إعلان
إعلان

فكرة لا تموت (4): ثمار التطوير تمنح البرتغال النجمة الأولى

KOOORA
04 يونيو 202110:51
من تتويج البرتغالReuters

أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)، وهي ثاني أقوى بطولة للمنتخبات بعد كأس العالم، والتي تأجلت من العام الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا.

ويُسلط كووورة خلال سلسلة حلقات (فكرة لا تموت) الضوء على نشأة البطولة، وتطورها عدة مرات، من حيث عدد الفرق المشاركة، وأجواء النسخ بعد التطور.

وخلال الحلقة الرابعة، سيكون الحديث عن النسخة الأخيرة للبطولة التي أقيمت عام 2016 في فرنسا. 

تطور جديد 

ظهر تطور جديد على البطولة، بزيادة عدد الفرق المشاركة من 16 إلى 24 فريقًا، حيث تم إضافة مجموعتين إضافيتين في دور المجموعات، وجولة إضافية في مراحل خروج المغلوب.

وبالنسبة لنظام التأهل، كانت كل مجموعة تضم 4 فرق، يتأهل الفريقان الأول والثاني بكل مجموعة للمراحل الإقصائية، بجانب أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث.

ونتج عن هذا التطور، إجمالي 51 مباراة للبطولة، مقارنة بـ 31 مباراة للبطولة التي سبقتها عام 2012، والتي كانت تضم 16 فريقًا. 

?i=ahmedemamsal%2fimg_770x433%242016_10_21_08_38_27_1172859

النجمة الأولى 

على الرغم من حالة القلق من وجود ملل نظرًا لزيادة عدد الفرق، ووجود منتخبات ليست بالقوة المطلوبة لتقديم مباريات ممتعة، كانت البطولة مليئة بالمفاجآت.

وشاركت 5 منتخبات لأول مرة في تاريخ البطولة القارية، وهي ألبانيا وأيسلندا وأيرلندا الشمالية وسلوفاكيا وويلز.

وكانت المفاجأة وصول ويلز لنصف النهائي في مشاركتها الأولى، حيث ودعت أمام البرتغال، أما أيسلندا بلغت ربع النهائي وخرجت على يد فرنسا.

أما المفاجأة الكبرى، كانت منتخب البرتغال الذي تأهل من دور المجموعات ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.

2016-07-10-05419584_epa

رونالدو ورفاقه كانوا في المجموعة السادسة التي ضمت المجر وأيسلندا والنمسا، وحصدوا 3 نقاط فقط من 3 تعادلات، ولم يتوقع أكثر المتفائلين من جماهير البرتغال، وصول الفريق لمراحل متقدمة.

واستمرت رحلة البرتغال بالفوز على كرواتيا في دور الـ 16 بعد اللجوء للوقت الإضافي، ثم مواجهة بولندا في ربع النهائي التي فازوا بها بركلات الترجيح، قبل الفوز على ويلز في نصف النهائي بثنائية نظيفة، ليضربوا موعدًا مع صاحب الأرض والجمهور، فرنسا في النهائي.

ودخل رونالدو ورفاقه، النهائي وهم أكثر إصرارًا لتفادي خسارة اللقب كما حدث عام 2004 ضد اليونان، وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، وتعرض الدون للإصابة في الشوط الأول ولم يستكمل المباراة.

ونجح البديل إيدير الذي شارك في الدقيقة 79 بدلًا من ريناتو سانشيز، في خطف هدف الفوز القاتل للبرتغال في الدقيقة 109، ليمنحهم النجمة الأولى في تاريخهم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان