إعلان
إعلان
main-background

فكرة لا تموت (2): لمسات التطوير تُصيب جماهير اليورو بالملل

KOOORA
21 مايو 202118:15
يورو 2020EPA

تتأهب منتخبات القارة العجوز لكتابة فصل جديد من تاريخ كأس الأمم الأوروبية، في 11 مدينة، خلال الصيف الجاري، وسط جائحة كورونا، التي أجلت نهائيات "يورو 2020" من العام الماضي، لتقام بين 11 يونيو/ حزيران، و11 يوليو/ تموز المقبلين. 

ويُسلط كووورة خلال سلسلة فكرة لا تموت الضوء على نشأة البطولة، وتطورها عدة مرات من حيث عدد الفرق المشاركة، وأجواء النسخ بعد التطور.

وخلال الحلقة الثانية، سيكون الحديث عن النسخة السادسة للبطولة (1980)، التي كانت أول نسخة تضم 8 فرق.

بداية التطوير

شهدت هذه النسخة التي أقيمت في إيطاليا، مشاركة 8 منتخبات، بدلا من 4 كما كانت في النسخ السابقة.

وتلقت اللجنة المنظمة للاتحاد الأوروبي عدة طلبات من دول لاستضافة البطولة، وكان الاختيار في النهاية بين إنجلترا وإيطاليا، قبل أن تفوز الأخيرة بحق الاستضافة نظرًا لجاهزيتها إذ استضافت نهائيات المونديال قبل 11 عاما من ذلك التاريخ.

وللمرة الأولى في تاريخ بطولة أوروبا، يتأهل البلد المُضيف، تلقائيا إلى النهائيات، كما تحول النظام إلى مجموعتين، كل مجموعة تضم 4 فرق.

واعتمدت لوائح البطولة تأهل متصدري المجموعتين مباشرة للنهائي، بينما لعب الوصيفان مباراة تحديد المركز الثالث.

وضمت المجموعة الأولى: ألمانيا الغربية، تشيكوسلوفاكيا، هولندا، واليونان، واحتلت ألمانيا الصدارة برصيد 5 نقاط من انتصارين وتعادل، حيث كان الفوز حينها بنقطتين والتعادل بنقطة.

المجموعة الثانية ضمت: إسبانيا، إيطاليا، إنجلترا، وبلجيكا، واحتل المنتخب البلجيكي الصدارة برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف عن إيطاليا، ليضرب موعدا في النهائي مع ألمانيا الغربية.

وتوجت ألمانيا الغربية باللقب، بالفوز في النهائي بنتيجة (2-1) على بلجيكا.

وحصدت تشيكوسلوفاكيا المركز الثالث على حساب إيطاليا، بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1).

فشل البطولة

فشلت البطولة بشكل عام في جذب حماس الجماهير ومشاهدي التلفزيون، حيث كان الحضور في الملعب ضعيفا، باستثناء مباريات صاحب الأرض المنتخب الإيطالي.

وكان السبب الرئيسي هو الأسلوب الدفاعي لغالبية المنتخبات، الذي أدى لسلسلة من المباريات المملة، بخلاف حالات الشغب التي نشأت بين الجماهير الحاضرة خاصة في مباراة إنجلترا وبلجيكا في الجولة الأولى من المجموعات.

واستخدمت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع، مما تسبب في تأجيل انطلاق المباراة 5 دقائق.

وربما تمثلت النقطة المُضيئة في تلك البطولة، في ظهور جيل جديد من اللاعبين الموهوبين الألمان مثل بيرند شوستر، هانز بريجل، هانز مولر، رومينيجيه، ولاعبين واعدين في بلجيكا أمثال يان سيولمانز، إريك جيريتس، وإروين فاندنبيرج.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان