


كان من المفروض أن يكون عام 2016 هو أفضل الأعوام الفرنسية في مختلف المجالات السياحية الاقتصادية والتنظيمية خاصة وانه خلال الشهر الحالي ونصف الماضي أقيمت رولان جاروس وحاليا بطولة امم اوربا يدخل معها لتور دي فرانس سباق الدراجات الشهير.
ولكن لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن ضرب الاٍرهاب فرنسا منذ بدايه العام أثر سلبيا على الصورة وضربت الاحتجاجات الفئوية المعارضة للدولة والحكومة الفرنسية كل ارجاء البلاد.
وبعد كل هذا ومع بداية كأس الامم الاوروبية طل علينا الشغب بوجهه القبيح من هوليجانز وأولتراس روسي وانجليزي إلى شغب جماهير ويلز وبولندا وتركيا لتعيش فرنسا بأمنها وأحلامها واقتصادها اسوأ أيامها لهذا العام وتتحقق التصريحات الخطيرة التي اعلنتها الخارجية الامريكية ان فرنسا ستعيش اثناء اليورو في جحيم اسود.
فرنسا انفقت مليار و800 مليون يورو انتظارا لأكثر من ثلاثه مليارات يورو فرنسا وقامت بتحضير اكثر من 90 الف شرطي للبطولة وما لا يقل عن 11 الف كلب بوليسي تحسبا لتحذيرات الأمريكان وللكشف عن كل المخاطر ومع ذلك عاشت بعض المدن في خطر داهم منذ أن خطت أقدام المشجعين مطار شارل ديجول.
ولم تنته مشاكل فرنسا عند ذلك بل وصلت مداها كرويا على الرغم من أن منتخبها اول فريق يتأهل للدور الثاني مع مجموعة ضعيفة جدا جدا بالمقارنة ببعض المجموعات الأخرى.
كرويا فرنسا تعاني من سوء مستوى المدير الفني في اختياراته وفي أسلوبه، فمن الصعب ان يلعب مدير فني كل مبارياته خلال السنين ما قبل البطولة بطريقه 4-3-3 ونجده يلجأ للتغيير لمجرد مباراة حقق فيها انتصارا في اخر الدقائق.
من الصعب ايضا أن نرى فرنسا بمجموعة لاعبين ليس بينهم قائد يدير الدفة داخل الملعب، مع تدهور واضح في كل خطوط الفريق ووصوله إلى مستوى متدني بهذا الشكل.
الفرنسيون كانو يعتقدو أن الديوك هم مصدر السعادة لهم في ظل اوضاع ساخنة وصعبة ولكن الى وقتنا هذا يضع كل الفرنسيون أيديهم علي قلوبهم من الاٍرهاب ومن الهولجانز والاولتراس والحالة الاقتصادية والفشل في التنظيم وايضاً الخروج من البطولة عند الاصطدام بفريق قوي.
قد يعجبك أيضاً



