

Reutersستشهد المباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة في كأس العالم، بين فرنسا وأستراليا، على ملعب كازان أرينا، غدا السبت، مواجهة بين تشكيلة هجومية من الموهوبين الشبان أمام فريق يعاني لهز الشباك في السنوات الأخيرة.
وتخوض فرنسا المباراة كمرشحة للفوز بفضل تشكيلة مميزة يملكها ديدييه ديشامب، لا سيما الرباعي الهجومي المكون من أنطوان جريزمان، وكيليان مبابي، وعثمان ديمبلي، وأوليفييه جيرو.
ورغم أن ديشامب لم يذكر شيئا اليوم الجمعة، إلا أن 3 لاعبين فقط سيبدأون في الهجوم، لكن من المرجح قيادة جريزمان للهجوم، بينما يغيب المخضرم جيرو عن اللقاء.
ولو كانت هناك أي شكوك لدى المدرب في حكمة قراره بالدفع بمهاجميه الشبان مبابي (19 عاما) وديمبلي (21 عاما)، في بداية مشوار الفريق في كأس العالم، ما دفع بهم.
وعلق ديشامب على اللاعبين الشبان في تشكيلته قائلا "اخترتهم لما يملكونه من كفاءة. هذه ليست مخاطرة. إنهم هنا لأنهم يملكون من الكفاةء ما يكفي لمشاركتهم في البطولة".
ويتفائل ديشامب بنفس القدر، بوجود جريزمان ومبابي وديمبلي في الهجوم، حيث يسعى الثلاثي للهجوم دائما.
وفي الدفاع، قد يظل المدافع جبريل سيديبي مع الفريق، لكن إصابته في ركبته تعني أنه من غير المتوقع مشاركته ما يمنح بنجامين بافارد الفرصة للمشاركة في الجانب الأيمن، إلى جانب رفائيل فاران وصمويل أومتيتي.
ويكمن مفتاح لعب أستراليا في التكتل الدفاعي لإيقاف الهجوم الفرنسي المتوقع، مع الاحتفاظ بقدرات هجومية كافية لمنحهم الفرصة على الأقل في تسجيل الأهداف.
وتحول بيرت فان مارفيك، على الفور للعب بأربعة مدافعين بدلا من ثلاثة، كسلفه انجي بوستيكوجلو، وذلك منذ توليه المسؤولية في مارس/ آذار الماضي حيث جعل المدرب الهولندي الفريق أكثر تماسكا.
ورغم أنه رفض مناقشة الأمور الفنية اليوم، إلا أن الفترة القصيرة التي قاد خلالها الفريق قد تجعله أكثر التزاما مع الفريق الذي واجه التشيك والمجر وديا.
وتتجلى مشكلة أستراليا في هز الشباك، في أن القائد مايل يديناك، لاعب الوسط المدافع، ثاني هدافي الفريق بعد المخضرم تيم كاهيل، البالغ عمره 38 عاما.
قد يعجبك أيضاً



