

EPAشهد مشجعو كرة القدم، اليوم الخميس، في مدينة لانس الصغيرة الواقعة بشمال فرنسا، بداية هادئة نسبيًا لمباراة إنجلترا وويلز، حيث احتفلوا بدون العنف الذي ألقى بظلاله على مباريات بطولة دوري أبطال أوروبا "يورو 2016"، وأثار غضب الشرطة.
وتم اعتقال تسعة أشخاص ليلة الأربعاء، على خفية السكر العلني في أصغر المدن الفرنسية التي تستضيف دورة الألعاب، حسبما قالت المسؤولة المحلية فابيان بوسيو.
وأضافت، أن ثمانية ممن تم القبض عليهم كانوا فرنسيين، وقالت صباح اليوم الخميس، إن الأمور بدأت اليوم بشكل سلمي.
وقالت بوسيو للصحفيين، خلال جولة معهم بمركز قيادة الشرطة صباح اليوم: "تسير الأمور بشكل جيد حتى الآن، وأتمنى أن يظل الوضع كذلك على مدار اليوم".
وكان الجو إيجابيا بشكل كبير في الملعب بمجرد بداية مباراة إنجلترا وويلز.
وأرسلت مدينة لانس 1400 شرطي لتأمين المباراة التي من المتوقع أن تجذب من 40 إلى 50 ألف مشجع بريطاني إلى الملعب ومناطق المشجعين في لانس وليل المجاورة، حيث اضطرت الشرطة إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع واعتقال 37 شخصا بسبب أعمال الشغب التي اندلعت ليلة الأربعاء-الخميس.
وذكرت السلطات الإقليمية بجنوب فرنسا أن مسؤولين فرنسيين أمروا 20 مشجع كرة قدم روسي بمغادرة البلاد نظرا لأنهم يشكلون خطورة على الأمن العام.
وتم احتجاز المشجعين الروس وتتراوح أعمارهم ما بين 25 و40 عاما في مارسيليا وصدر بحقهم قرارات بالرحيل واجبة النفاذ يوم الاثنين.
وقال مسؤولون روس، إن فرنسا تستهدف مشجعي بلادهم، بينما أشاد آخرون بتصرفات الموجودين، في مارسيليا، وتم استدعاء السفير الفرنسي في موسكو، أمس الأربعاء، بعد احتجاز 43 مشجعا روسيا كانوا يستقلون حافلة متجهة إلى ليل.
من جانبه، قال وزير الداخلية الفرنسي، إنه تم احتجاز 323 شخصًا منذ بداية البطولة، منهم 196 محتجزون لدى الشرطة، وصدرت أحكام بالسجن بحق ثمانية كما صدرت أحكام مع وقف التنفيذ بحق ثلاثة آخرين. وأضاف أن السلطات المحلية أمرت 24 شخصًا بمغادرة فرنسا.



