


جاء قرار الاتحاد الأفريقي، بإلزام الاتحادات المختلفة، بتحديد الأندية المشاركة في البطولات القارية، في موعد أقصاه 20 أكتوبر/تشرين أول المقبل، ليفتح باب الصراع بين الأندية المصرية واللجنة الخماسية.
ومنح الكاف، الاتحادات، التي لم تنته مسابقاتها، خيار تحديد الفرق المشاركة في البطولات الأفريقية، باعتماد تصنيف الموسم الماضي، أو إرسال التصنيف الحالي وفقًا لجدول الترتيب.
أزمة محتملة ستقبل عليها اللجنة الخماسية مع عدد من الأندية خلال الفترة القادمة، بعد خطابات الكاف، إذ أصبح من الضروري، المفاضلة بين خيارين، منحهما الاتحاد الأفريقي لنظيره المصري.
ويتمثل الخيار الأول للجنة الخماسية، في اعتماد تصنيف الموسم الماضي للأندية وإرساله للاتحاد الأفريقي، لاعتماد الفرق المشاركة في البطولات القارية.
ومثل الأهلي والزمالك، مصر في نسخة دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم، فيما شارك بيراميدز والمصري البورسعيدي في كأس الكونفيدرالية.
ويفتح اختيار اللجنة الخماسية، اعتماد تصنيف الموسم الماضي، باب الاعتراضات، والتي ستأتي من بيراميدز والمقاولون العرب، وفقا لوضعيتهما الحالية بجدول الدوري.
ويحتل بيراميدز، المركز الثاني بفارق الأهداف عن الزمالك، وإن كان الأخير سيخصم منه 3 نقاط في نهاية الموسم، بعد الانسحاب من مواجهة الأهلي.
ويأمل بيراميدز في المشاركة بدوري الأبطال في الموسم القادم، حيث أن اعتماد تصنيف الموسم الماضي، سيحرمه من هذا الأمر.
الوضع لا يختلف كثيرًا عن المقاولون الذي يحتل حاليا المركز الرابع بجدول المسابقة، وينافس بقوة للمنافسة على المركزين الثاني أو الثالث.
الخيار الثاني أمام اللجنة الخماسية، هو اعتماد ترتيب الفرق قبل 20 أكتوبر/تشرين أول، وإرسال أصحاب المراكز الأربعة الأولى للمشاركة في دوري الأبطال والكونفيدرالية، مما يضر بمبدأ تكافؤ الفرص، خاصة في المنافسة على الوصافة.
المؤكد أنه سيتبقى في ذلك الوقت، أكثر من 6 جولات على نهاية المسابقة، وهو ما يشير لاستمرار المنافسة على الوصافة، وقد يظهر منافس جديد في الصورة، وهو الاتحاد السكندري الذي يبتعد بفارق 6 نقاط عن المقاولون رابع الترتيب.
وقد يلجأ مسؤولو اللجنة الخماسية، للتفاوض مع الكاف، لاستثناء مصر من إرسال الفرق المشاركة، لحين نهاية المسابقة، والتي لن تنتهي قبل منتصف نوفمبر/تشرين ثان، وإن كانت نسبة الموافقة على طلب استثناء مصر ضعيفًا.



