
صدق من قال " مصيبة قوم عند قوم فوائد " فالمنتخب السوري أكبر السعداء بالعقوبات التي فرضتها لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم بحق أبرز لاعبي المنتخب الإيراني الذي سيواجهه بعد 11 يوم في ماليزيا ضمن منافسات الجولة الخامسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018 .
ولا يختلف اثنين بأن نجم المنتخب الإيراني ساردار أزمون مهاجم فريق روستوف الروسي والذي شملته العقوبات بالحرمان من اللعب لمباراة واحدة كان سيكون نجم فريقه بدون منافس وتبدو فرصة نسور قاسيون كبيرة بحصد النقاط الثلاث خاصة وانهم سيواجهون منتخب سنغافورة ودياً يوم الأربعاء المقبل وستكون مهمة للغاية أمام الجهاز الفني لمعالجة بعض الأخطاء الفردية والجماعية التي ظهرت في مواجهة قطر الأخيرة .
المنتخب السوري أمام فرصة ذهبية لحصد النقاط الثلاث ليعود مجدداً لأجواء المنافسة بعد هزيمته أمام قطر 1-0 في الجولة الماضية وأي نتيجة غير ذلك ستربك حسابات أيمن الحكيم الذي كان متخوفاً من تألق ساردار أزمون والذي وصفه بالنجم الساطع .
على الورق المنتخب الإيراني هو الأفضل من الناحية الفنية والبدنية والذهنية وكذلك مهارياً ولكنه يعيش بظروف غير مثالية والعقوبات الأخيرة ستجبر مدربه على إعادة حساباته وخططه وعلى المنتخب السوري استغلالها بشكل مثالي فالنقاط الثلاث في متناول اليد في حال لعب بواقعية وبتوازن مع المغامرة الهجومية التي افتقدها المنتخب في أول مواجهتين أمام أوزبكستان وكوريا الجنوبية وحين لعب مهاجماً تجاوز التنين الصيني في عقر داره وعذب القطري في الدوحة .
جديد المنتخب السوري عودة مهاجمه سنحاريب ملكي محترف نادي قاسم باشا التركي في الموسم الماضي وهو الهداف التاريخي للمهاجمين العرب في أوروبا برصيد 136 هدف وعودته ستعيد لخط الهجوم السوري قوته وهيبته .
والسؤال الذي يراود كل الشارع الرياضي في سوريا هل سيستغل المنتخب ظروف نظيره الإيراني ويعود من ماليزيا بالنقاط الثلاث أم سيبقى هجوم نسور قاسيون عقيماً حيث فشل بتسجيل سوى هدف واحد في 4 مواجهات من التصفيات .
قد يعجبك أيضاً



