

EPAرغم استبسال منتخب كوستاريكا في الدفاع، جاء الانتصار البرازيلي (2-0) في الرمق الأخير للمباراة المثيرة، التي جمعت الفريقين لحساب ثاني جولات دور المجموعات لمونديال 2018.
وقد عرفت المباراة العديد من المشاهد البارزة، التي يتناول "كووورة" أهمها في السطور التالية:
تماسك دفاعي
اعتمد مدرب كوستاريكا، أوسكار راميريز، على الطريقة ذاتها بتواجد 5 مدافعين في الخلف، لكن مع واجبات دفاعية إضافية للاعبي الوسط، من أجل التعامل مع سرعة ومهارة مهاجمي السيليساو.
وقد عجز راقصو السامبا عن زيارة شباك الحارس، كايلور نافاس، طوال الـ90 دقيقة، بفضل التكتل والزيادة العددية للخصوم، داخل وحول منطقة الجزاء.
فردية نيمار
بغض النظر عن تسجيله هدف البرازيل الثاني، لم يظهر نيمار بعد بالصورة التي يتمناها جمهور السيليساو، حيث اتسمت طريقة لعبه بالفردية، والاحتفاظ بالكرة بشكل زائد عن الحد.
كما خرج نجم باريس سان جيرمان عن تركيزه، في بعض الأوقات، إما بسبب اعتراضه على قرارات الحكم، أو سقوطه على الأرض، مطالبا بالحصول على خطأ أو ضربة جزاء.
وكان المدرب تيتي قد قال إن نيمار، لا يزال يحتاج لبعض المباريات، كي يصل إلى كامل مستواه، بعد شفائه من الإصابة في مشط القدم.
تألق نافاس
كان حارس المرمى الكوستاريكي، من أبرز عناصر الفريق الخاسر، اليوم، ولولا تلقي هدفين خلال الـ6 دقائق المضافة للشوط الثاني، لحصل على جائزة رجل المباراة.
وقد تعامل نافاس بشكل رائع، مع جميع كرات لاعبي البرازيل، قبل الهدفين، سواء التسديدات أو الكرات العرضية، وأتت المحصلة النهائية بتصديه لـ7 تصويبات.
اتجاه واحد
تناسى المنتخب الكوستاريكي الجوانب الهجومية، فقد ظل المهاجم أوريانا وحيدا في الأمام، كما لم يسدد منتخب بلاده سوى تسديدة واحدة، على المرمى البرازيلي.
وبعد انتهاء الشوط الأول، دخل الفريقان غرف خلع الملابس للراحة، وتلقي التعليمات، في حين مارس الحارس البرازيلي، أليسون بيكر، بعض التدريبات بين الشوطين، مع مدربه على أرض الملعب، نظرا لعدم وصول كوستاريكا تقريبًا، بأي محاولات خطيرة على مرماه، طوال 45 دقيقة.
المنقذ
لعب النجم البرازيلي، فيليب كوتينيو، دور المنقذ أمام كوستاريكا، بعدما شق طريقه لمرمى نافاس، في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، للشوط الثاني، لتنطلق أفراح البرازيل.
وبذلك، وصل نجم البلوجرانا إلى هدفه الثاني في المونديال، حيث سجل هدف البرازيل الوحيد أمام سويسرا، في المباراة الأولى.
قد يعجبك أيضاً



