EPAقالت ستيفاني فرابارت، أول امرأة تدير مباريات في دوري الدرجة الأولى في فرنسا ودوري أبطال أوروبا، اليوم الإثنين إن مسيرتها في التحكيم هي أفضل داعم لها، بعد استدعائها كمساعدة للحكم الفرنسي كليمنت توربين في بطولة أمم أوروبا.
وفي مؤتمر عقد مع مجموعة محدودة من الصحفيين في مقر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، صرحت فرابارت: "لطالما قدرني اللاعبون في جميع الفئات التي حكّمت فيها. رحلتي تتحدث عني، إنها أفضل داعم لي".
وبعد تسع سنوات من بدء إدارة مباريات في دوري الدرجة الأولى للسيدات، دخلت فرابارت (37 عاما) تاريخ كرة القدم، بالتحديد في أبريل/نيسان 2019، عندما أصبحت أول امرأة تحكم في مباراة من الدرجة الأولى في فرنسا بين (أميان-ستراسبورج).
وفي يوليو/تموز من ذلك العام، أدارت نهائي كأس العالم للسيدات؛ وفي أغسطس/آب حكمت نهائي كأس السوبر بين تشيلسي وليفربول.
وقالت "ليس من الضروري الخوض في قضايا سياسية، فأنا بصدق لست نسوية من الرأس إلى أخمص القدمين. أنا أؤيد الاعتراف بالصفات والكفاءات، يجب إعطاء المرأة مساحة فيما يتعلق بصفاتها، على الرغم من أنه يجب منحها الإمكانية كي تظهرها".
وبينما اعتادت فرابارت على الاحتكاك بنخبة كرة القدم، خاصة النجوم الذين يكسبون عدة ملايين سنويا، سلطت فرابارت الضوء على ما تستطيع أن تسهم به.
وتابعت: "في حالتي، الهدوء والثقة يمكن أن يسهما في تهدئة بعض الاضطرابات التي يمكن أن تظهر في أي وقت" خلال المباريات.
وأكدت فرابارت أنها لم تسمع إهانات ذكورية ضدها في الملاعب.
وبينما تعتز بإنجازاتها، أصبحت الحكمة بالفعل وجها مألوفا للجماهير الفرنسية.
وفي هذا الصدد، قالت "منذ عام 2019، بعد المباراة الأولى في الدوري الفرنسي وكأس العالم (للسيدات) وكأس السوبر، تغيرت الأمور. في الشارع يتحدثون معي بشكل متكرر وبصورة جيدة دائما، لم أواجه أي صعوبات أبدا".
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


