كلمة «فديتك» لزمة في حديث الأشقاء الإماراتيين، وتكثر علی ألسنة القطريين، فعندما تطلب شيئا ما، أو قضاء حاجة أحد، أو شكر أحد، تكون كلمة «فديتك» تسبق الشكر، وعندما يلعب منتخب الكويت نقول اليوم جميعا «فديتك» منتخبا، فمهما اختلفت وجهات النظر، تحفظنا علی بعض القرارات، ننسى كل شيء الليلة، وواجب علينا أن نقف مع اللاعبين، فهذا المنتخب ملك للجميع، وليس لشخص بعينه، فالوطن يتسع للكل. المهمة اليوم - كما قلت في هذه الزاوية قبل انطلاق المباراة الأولى في سورية - ليست سهلة، وليست صعبة، فالسوريون يلعبون بفرصتي الفوز، أو التعادل، الذي يشبه كثيرا الفوز، والمنتخب السوري كما عرفته لسنوات طويلة، يلعب أفضل مبارياته خارج أرضه، ولاعبوه مع مدربهم يعرفون جيدا أن المنتخب الكويتي يلعب بفرصة واحدة فقط، لذا فالسيناريو الذي سيكون عليه شوط المباراة الأول هو هجوم كاسح من منتخبنا، وتحفظ من خلال الفريق السوري، ولكن الاحتمال الأكبر - وهذا ما يجب أخذ الحيطة منه - أن السوريين سيبدأون بالهجوم، بغية تسجيل هدف مباغت، وإن حدث هذا فسيضع منتخبنا في موقف حرج، لأن المهمة ستكون اثنتين، تسجيل هدف التعادل، ثم البحث عن الفوز، وهذا سيجعل المباراة صعبة، لذا كلما حافظ لاعبونا علی هدوئهم - أعطاهم هذا الهدوء التركيز، ويجب استغلاله بتسجيل هدف مبكر، وكلما مر وقت المباراة ولم يسجل لاعبونا هدفا، أصبح الضغط النفسي والبدني علیهم كبيرا.
اللاعبون السوريون يمتازون بالسرعة، والقدرة علی التسديد المباغت، في ظل استعانة المدرب «قويض» بعدد من اللاعبين المحترفين.
مباراة الليلة صعبة لكلا المنتخبين، ومن يستغل الفرص في البداية فسيكون الفوز من نصيبه، نتمناه كويتيا.
نقاط علی السطر
قناة الجزيرة الرياضية، ستجعل مشاهديها لا يفارقون شاشتها، ليس من خلال النقل المباشر لكأس الأمم الأوروبية، بل للاستديوهات التحليلية، ومشاهير نجوم العالم والتغطية العالية المستوى.
«كاكا»، غيابه عن المنتخب البرازيلي في مباراتيه بتصفيات أميركا الجنوبية سيكون واضحا، وأشك في أن ينجح البديل «هيرنانديس»، في أن يملأ فراغ لاعب من الوزن الثقيل.
سيتابع الإنجليز البطولة الأوروبية بحزن، وهم يرون فريقهم الكبير الغائب الأكبر عن هذه البطولة، الأسماء الكبيرة في عالم كرة القدم، لا تساوي شيئا من دون أن تكون هناك نتائج وبطولات وتأهل.
صحيفة الوسط الكويتية :
http://www.alwasat.com.kw/