أكد الهولندي بيرت فان مارفيك، المدرب الجديد لمنتخب الإمارات، أنه
أكد الهولندي بيرت فان مارفيك، المدرب الجديد لمنتخب الإمارات، أنه اختار "الأبيض" الإماراتي لتدريبه، لما يمتلكه من جيل مميز من اللاعبين الموهوبين، مثل عمر عبد الرحمن وعلي مبخوت وأحمد خليل.
وقال في تصريحات لموقع الاتحاد الإماراتي: "هم الآن في أوج عطائهم، وربما تكون هذه فرصتهم الأخيرة للوصول إلى كأس العالم".
هدف رئيسي
وتابع: "طلب مني الاتحاد الإماراتي الذهاب بالمنتخب إلى كأس العالم، وهذا الطموح مهم بالنسبة لي، لأن المدرب ينبغي أن يكون لديه هدف، وقادر على العمل مع اللاعبين لتحقيقه".
وأضاف: "أعتقد أن لدي ميزة إيجابية بالبدء في هذه المهمة الآن، ولدينا أشهر عديدة للتحضير قبل الجولة الأولى من التصفيات في سبتمبر/أيلول المقبل، وأنا كمدرب أحب العمل على تحسين أداء اللاعبين، وأعتقد أن فرصتي كبيرة، لأن لدينا الوقت الكافي لإعداد المنتخب على الوجه الأمثل".
رؤية واضحة
وعن تلقيه لعروض أخرى قبل تعاقده مع الإمارات، قال: "الشيء المهم بالنسبة للمدرب هو الوقت، والاتحاد الإماراتي لديه رؤية واضحة، وخطة تطوير طويلة الأمد تهدف إلى التأهل لبطولة كأس العالم 2022".
وتابع: "أنا أحب هذا، لأنه سوف يمكنني من بناء فريق قوي وتبني طريقة مميزة للعب، وكل شخص متابع لمسيرتي المهنية يدرك أن هذه هي الطريقة التي أحب العمل بها والاتحاد الإماراتي منحني الفرصة للقيام بذلك".
وحول الاستقرار في الإمارات، قال: "بالطبع سأكون هنا، ولا يزال يتعين علي معرفة ما إذا كنت سأعيش في شقة أم أقيم في فندق، وسبق لي أن زرت دبي وأبوظبي مرات عديدة، وأدرك أن الإمارات مكان رائع للعيش فيه".
برنامج مكثف
وأضاف: "عملت بالفعل على برنامج مكثف مع الاتحاد لمشاهدة العديد من المباريات، من أجل التعرف على اللاعبين، وأعرف لاعبي المنتخب لكنني بحاجة إلى معرفة جميع اللاعبين في الأندية للوقوف على إمكانية إثراء المنتخب".
وتابع: "من الآن وإلى بطولة كأس العالم 2022، يمكن أن تحدث أشياء عديدة، وهناك من سيبزغ نجمهم، كما أن اللاعبين الشباب سوف يصبحون ناضجين، وعلي أن أراقب جميع هذه الأشياء".
وزاد: "أدرك أن هناك بعض اللاعبين الموهوبين الذين لديهم إمكانيات كبيرة، وبالطبع لن أقوم بهذه المهمة وحيداً، ولدي مساعدين سبق أن عملت معهم في المنتخب السعودي".
وأوضح: "أحضرت معي جون ميتجود، اللاعب السابق بنادي ريال مدريد، وسبق له العمل معي في فينورد روتردام، وإذا رغبت أن تنجح، فلابد أن تعمل بصورة جادة وذكية، وهذا الأمر مهم للاعبين وللمدرب، ويمكنك تحقيق النجاح بالعمل الجماعي".
تدريب آيندهوفن
وحول ما أوردته إحدى الصحف الهولندية، حول أنه سيدرب آيندهوفن أيضاً، خلال تدريبه المنتخب الإماراتي، قال: "بالطبع لا، لقد حرف حديثي، إذ سألني المراسل عما إذا كانت سأستمر في مساعدة صهري، مارك فان بوميل الذي يدرب نادي آيندهوفن؟"
وتابع: "بالطبع سأساعده إذا طلب مني النصيحة، فهو جزء من عائلتي، لكن هذا لا يعني أني سأكون مدربا لآيندهوفن، وليس لدي عقد معه، وسيكون اهتمامي الكامل بمنتخب الإمارات".
وبالنسبة لمعرفته بالمنتخب الإماراتي، قال: "أعرفه جيداً، وسبق لي اللعب ضده 4 مرات، عندما كنت مدرباً للمنتخب السعودي، وكانت مباريات كبيرة بين منتخبين قويين، وفزنا في مباراتين، وخسرنا أيضاً وأدرك أن منتخب الإمارات يضم لاعبين جيدين".
وعن الدوري الإماراتي، أكمل: "سبق أن شاهدت مباريات لأندية الأهلي والعين والجزيرة ضد الأندية السعودية، وأعتقد أن هناك بعض المشاكل مشابهة لتلك الموجودة بالمملكة".
وأوضح: "تقوم الأندية بشراء الكثير من اللاعبين الأجانب للمراكز الرئيسية في الفريق، ولهذا من الصعب أن تكون هناك فرصة كافية للمحليين لكي يتطورا، وعندما أنظر إلى قائمة الهدافين، فنحن محظوظون بوجود علي مبخوت، كمهاجم صاحب أداء جيد بنادي الجزيرة، لكن معظم الهدافين في باقي الأندية أجانب".
مواهب مميزة
وعن المواهب الشابة التي شاهدها، قال: "المنتخب الأولمبي الإماراتي، يقدم أداء جيدا حالياً، ولعب مباراتين مؤخراً ضد لبنان وجزر المالديف، وهناك مواهب كثيرة بهذا المنتخب لديها الإمكانيات لتصبح من نجوم المنتخب الأول، ومن المهم إعطاء الفرصة للاعبين الشباب للعب والتطور، وهذا الأمر مهم في المستقبل".
وبالنسبة لموعد بدء العمل، قال: "توصلنا للتو لاتفاق حول العقد، وأنا هنا في أبوظبي لمشاهدة المنتخب وأداء اللاعبين، وأدرك أن هناك العديد من اللاعبين الجدد الذين سوف يحصلون على فرصة، وهذا ممتع جداً بالنسبة لي، وأنا لست مشاركاً في برنامج المنتخب أو التدريبات، وسوف يتغير البرنامج بعد هذا الأسبوع".