إعلان
إعلان

فان جال: تدريب منتخب بلجيكا؟.. أقنعوا زوجتي

Alessandro Di Gioia
02 ديسمبر 202210:14
فان خالAFP

رحلة طويلة بدأت منذ علاجه من سرطان البروستات حتى بلوغه مع هولندا الأدوار الإقصائية في مونديال قطر 2022.. إذ يأمل المدرب لويس فان خال في أن يصل إلى محطة جديدة في هذا المشوار على حساب الولايات المتحدة، التي يلاقيها، غدًا السبت، في الدور ثمن النهائي.

وإذا نجح فان جال في الوصول إلى المراحل الأخيرة من نهائيات كأس العالم في قطر، سيكتب حينها إحدى أكثر القصص المؤثرة في البطولة.

عاد المدرب، 71 عامًا، من التقاعد لتدريب هولندا العام الماضي رغم معركته القاسية مع سرطان البروستات الذي أبعده عن الأضواء منذ إقالته من مانشستر يونايتد بـ2016، لكن المدرب ما يزال قوة كبرى، كما أثبت من خلال قيادته هولندا إلى الأدوار الإقصائية في المونديال بعد خضوعه لعلاج ناجح لمرضه.

وتلتقي الطواحين التي تصدرت المجموعة الأولى بانتصارين على السنغال وقطر وتعادل مع الإكوادور، في ثمن النهائي مع منتخب أميركي مثير، آملة في البقاء على المسار الصحيح نحو لقب أول بعد أن حلّت وصيفة 3 مرات.

قد لا يتم تصنيف المنتخب الحالي في مستوى ذاك الذي قاده الهداف يوهان كرويف في الستينات والسبعينات أو الذي عاصره رود خوليت في الثمانينات والتسعينات.

لكن فان خال الذي يشرف على المنتخب لفترة ثالثة، صنّف جيل 2022 على أنه الأكثر موهبة بين الذين أشرف عليهم. إذ يضم أسماء أمثال مدافع ليفربول الانكليزي فيرجل فان دايك ولاعب وسط برشلونة الاسباني فرنكي دي يونغ ومهاجم أيندهوفن الشاب الصاعد بقوة كودي خاكبو.

يرى فان خال أن هولندا يمكن أن تفوز بكأس العالم لأن فريقه يتمتع "بجودة متوسطة أعلى" من المجموعة التي قادها إلى الدور نصف النهائي في مونديال البرازيل عام 2014.

رأى أولئك الذين يعتبرون منتخبات مثل البرازيل وفرنسا وإنجلترا من أبرز المرشحين لحصد اللقب، أن فان خال بالغ في هذا التقييم الصريح.

لكن المدرب المعروف بطلاقته في التعبير عن آرائه لرؤساء الأندية أو اللاعبين أو وسائل الإعلام، تمسّك برأيه.

لم يخسر في آخر 10 مباريات قادها في كأس العالم مع هولندا، إذ إن الهزيمة أمام الأرجنتين في نصف نهائي 2014 كانت بركلات الترجيح.

شدد في الؤتمر الصحفي، الجمعة، على هامش اللقاء ردًا على الانتقادات: "في 2014 كان الأمر مماثلاً، لم يكن مختلفًا.. كانت (التعليقات) سلبية للغاية".

وتابع: "نفس الشيء يحدث الآن.. لذلك اعتدت على ذلك وأعتقد أن لاعبي فريقي معتادون عليه أيضًا.. لذلك سنستمر بهدوء على الطريق الذي بدأناه".

وفيما خص المنتخب الأميركي الذي تعادل مع كل من إنجلترا وويلز وأسقط إيران، قال: "لديهم فريقه رائع، يمكنني القول حتى إنه من أفضل المنتخبات.. ستكون مباراة صعبة ولكن يمكننا أن نتخطى كل شيء، فريقنا قوي أيضًا".

بعد أن تولى المهام في أياكس عام 1991، قاد جيلاً ذهبيًا ضمّ أمثال دنيس بركامب وباتريك كلويفرت وإدغار ديفيس وكلارنس سيدورف والاخوين دي بور، وفاز بثلاثة ألقاب في الدوري الهولندي وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي مع أياكس، ما مهّد لانتقاله إلى برشلونة حيث كرّر النجاحات في كاتالونيا.

بعد فشله في قيادة هولندا إلى نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، مرّ المدرب بفترة جفاف قبل العودة للتألق مع برشلونة وبايرن ميونيخ الألماني.

في مونديال البرازيل 2014، أثار الجدل في الدور ربع النهائي عندما أدخل الحارس البديل تيم كرول مع نهاية الشوطين الإضافيين ليقف في المرمى خلال ركلات الترجيح في الدور ربع النهائي ضد كوستاريكا.. كان رهانه صائبًا وتمكن من قيادة "البرتقالي" الى المربع الاخير عندما سقط ضد الأرجنتين.

وعلّق: "في 2014 كنا الفريق الأفضل على أرض الملعب ولم نتأهل بسبب ركلات الترجيح.. لقد تعلمت من تلك الدروس.. نحتاج إلى الشخص الذي يتعين عليه تنفيذ ركلة الجزاء أن يكون لديه كل الثقة اللازمة لتسديدها، وكذلك الأمر بالنسبة لحارس المرمى".

لم تتكلل الفترة التي قضاها مع مانشستر يونايتد بالنجاح ما أدى إلى إقالته في العام 2016، ورغم أنه من المتوقع أن تكون المهمة التدريبية الأخيرة له في مونديال قطر 2022 قبل اعتزاله نهائيًا، لم يخف انفتاحه لمهمة جديدة.

ردًا على سؤال عما إذا يرغب في الإشراف على بلجيكا بعد استقالة الإسباني روبرتو مارتينيس الخميس بعد الفشل في التأهل إلى الدور الـ16، أجاب ممازحًا: "عليكم أن تقنعوا (زوجتي) تراس".

وتابع: "أنا هنا لأتحدث عن المنتخب الهولندي، نريد أن نصبح أبطالاً للعالم ومن ثم نرى ما إذا كان هناك أي عروض على الطاولة. إذا أصبحنا أبطالا سيكون هناك عروض.. إذا صدّقت الصحافة الهولندية، لن نكون أبطالا أبدًا".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان