


نجح البلجيكي سفين فاندنبروك من إعادة لجيش الملكي للمسار الصحيح، بعد توليه مهامه على رأس العارضة الفنية للفريق، خلفا للمغربي عبد الرحيم طاليب.
ويقود فاندنبروك ثورة نتائج هادئة داخل الفريق بالدوري وكأس العرش، ويقترب بالتدريج من تكرار إنجاز مواطنه والتر ماوس.
وانتشل فاندنبروك فريقه من المركز 13 بالدوري، ليقوده لصعود صاروخي، إلى المرتبة الثالثة، ولا يتخلف عن مركز الوصافة الذي يؤمن لصاحبه حق المشاركة بدوري الأبطال، سوى 3 نقاط.
وسجل الفريق سلسلة انتصارات خارج قواعده في ملاعب صعبة ومعقدة أمام بركان ووجدة وطنجة وآسفي، ليصبح الأقوى خارج ملعبه، والنادي الذي أصبح الجميع يهاب استقباله.

حلم الكأس يقترب
الجيش الملكي صاحب الرقم القياسي لعدد بطولات كأس العرش بالمغرب، إذ يملك 11 لقبا، وببلوغه نصف النهائي، سيكون قد تواجد في هذه المحطة للمرة 25 في تاريخه، ليصبح على بعد خطوة من التتويج والعودة لسكة الألقاب الغائبة عنه منذ 2011.
والمفارقة أن آخر لقب للجيش كان في ذات المسابقة، رفقة مدرب بلجيكي آخر وهو والتر ماوس، الذي توج به أمام الفتح.
لذلك يأمل فاندنبروك ربط حاضر الجيش بماضيه، وأن يكرر إنجاز مواطنه من خلال الظفر بهذا اللقب.
أفريقيا تنادي
يظل هدف مسؤولي الجيش الملكي من خلال التعاقد مع فاندنبروك، الذي حقق نتائج كبيرة بالدوري التنزاني رفقة سيمبا مفاجآة نسخة دوري أبطال أفريقيا الحالية، هو العودة للواجهة الأفريقية مرة أخرى، التي يغيب عنها الفريق منذ 7 مواسم، باحتلال مرتبة متقدمة في الدوري أو الظفر بلقب كأس العرش.
وكان آخر لقب قاري للجيش يعود لسنة 2005 حين توج بالكونفيدرالية، بعهد المدرب محمد فاخر، ويأمل هذه المرة أن يعود ليدون اسمه ضمن خانة الفرق المشاركة، بعدما كان أول ناد مغربي يتوج قاريا سنة 1985 بلقب دوري الأبطال.


هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
