


يعد فاروق جعفر المدير الفنى الحالى لنادى طلائع الجيش المصرى ، واحداً من أبرز من أنجبتهم الملاعب المصرية ، ونادى الزمالك ، لاعباً ومدرباً ومحللاً تليفزيونياً ، وهو دائماً ماتتسم أرائه بالصراحة والموضوعية ،ولا تخلو من جرأة .. موقع كووورة التقى بفاروق جعفر وكان لنا معه هذا الحوار .
هل يتناسب أسمك وخبراتك وطموحاتك التدريبية مع ناد مثل طلائع الجيش؟
لقد قمت بتدريب معظم الأندية المصرية ، باستثناء الأهلى ، وشىء طبيعى أن تتنقل بين الأندية ، وتتدرج فيها مادمت تترك بصمة فى كل ناد تعمل به ، لأن المدرب لن يظل فى ناد واحد ، طيلة فترة عمله ، فهو يجب أن يتنقل بين الأندية ، كل فترة زمنية ، حتى يجدد طموحاته ، بعكس اللاعب فالأفضل أن يستقر مع فريق واحد.
لكن على الرغم من قدراتك التدريبية العالية ، لماذا لم تحقق أى بطولة فى تاريخك كمدرب ؟
كلام غير صحيح ، فقد فزت مع الزمالك ببطولة الدورى مرتين ، وبطولة كأس مصر .
لكنك كنت مدربا مساعداً للأسكتلندى ديف مكاى !
هذا ماكان معلنا فقط , ولكن الواقع أنني كنت أقوم بكل شىء ، وكان الرجل مجرد صورة أمام الناس .. كما أننى أريد أن أوضح لك شيئا ، يغيب عن الناس ، وهو أنك حينما تنقذ فريقاً من الهبوط ، أصعب بكثير من أن تفوز ببطولة ، فكل فريق فى الدورى المصرى ، له هدف .. الأهلى والزمالك فقط يفوزون بالبطولات ، وأحيانا الإسماعيلى ، وعددقليل من الفرق يقع فى منطقة الوسط ، الجزء الأكبر من الفرق ينافس فى منطقة الهبوط ، ونجاح المدير الفنى فى قيادة أى فريق للنجاة من الهبوط ، إنجاز يحسب له ، أذكر لك مثال حالياً، فريق المقاولون العرب ، قام بتغيير عدد من المدربين ، من أجل النجاة من الهبوط ، إذا نجح المدير الفنى الحالى فى إنقاذ الفريق من الهبوط ، يحسب له أنه حقق إنجازا .
هل ترى المدرب المصرى مظلوما ؟
تعيين المدربين فى مصر لايعتمد على الكفاءة ، لكنه يعتمد فقط على العلاقات العامة مع المسئولين ، وبعد أن يتولى المدرب المسئولية ، و عند أول خسارة تنقلب الجماهير على المسئولين ، وهم بدورهم يقيلون المدرب ، هذا هو مايحدث فى مصر بالضبط ، لذلك اعتبر المدرب المصرى مظلوما وخاصة من يملكون الكفاءة والموهبة .
مارأيك فى منظومة كرة القدم فى مصر ؟
مبدئيا ، دعنا نتفق على أن مقياس النجاح هو تحقيق البطولات ، وهو ماتحقق بالفعل ، فى فوز منتخب مصر فى معظم البطولات ، التى شارك فيها باستثناء الصعود لكأس العالم ، وهو مايعنى أن الأمور ليست سيئة جداً ، لكن المشاكل دائما ً ماتكون مشاكل تنظيمية ، وخاصة فى كثرة التوقفات خلال المسابقات .
وماذا عن التحليل التليفزيوني ...هل الجميع يصلح لهذه المهنة ؟
هذا كلام غيرصحيح ، فلابد أن تكون مؤهلاً لهذا العمل ، فدور المحلل أن يرى مالايراه المشاهد العادى ، لذلك يجب أن يكون المحلل لديه من العلم والثقافة ، ما يستطيع أن يقنع به الناس بما يقوله ، ومن وجهة نظرى ، فأنا أرى أن معظم المحللين المصريين ، يؤدون بشكل جيد .
بما أنك عملت فى قنوات عربية والتلفزيون المصرى...كيف ترى الفارق ؟
الفارق أن العاملين فى التليفزيون المصرى ، يركزون فى غير أعمالهم ، ولديهم مطالب فئوية ، لذلك هم يحاربون البرامج التى تقوم على نظام المنتج المنفذ من خارج ااتحاد الاذاعة والتليفزيون ، على الرغم من أن هذه البرامج ، لاتحصل على مقابل مادى من هذا الاتحاد، كما يغيب عن برامج التليفزيون المصري عنصر الإبهار، خشية زيادة تكاليف الإنتاج ومايثيره ذلك من اقاويل ، لذلك لم يعد هناك برامج قوية بالتليفزيون الرسمي لمصر ، باستثناء ستاد النيل .
هل أرائك الصريحة تغضب البعض منك ؟
أنا لا أخشى بعد الله ، سوى ضميرى ، لذلك أقول مايمليه على ضميرى ، ومثال على ذلك ، غضب الكابتن حسن شحاته منى بعد مباراة النيجر ، فهل فاز منتخب مصر على النيجر؟ ، وماقلته كان العكس .
أين أنت من نادى الزمالك ؟
حاليا ، أنا مبتعد عن النادى
ألم تفكر فى خوض إنتخابات رئاسة النادى مثلاً؟
لم أفكر فى ذلك يوما ً
هل تشعر أنك حصلت على حقك إعلاميا ؟
الحمدلله ، تماماً ، فالجميع دائماً مايتحدث عنى بشكل جيد ، ويشيد بى ، كما أنى على علاقة طيبة بجميع العاملين، بالوسط الإعلامى .
أخيراً...هل هناك طموحات لم يحققها الكابتن فاروق جعفرحتى الأن ؟
أحمد الله ، على كل ماحققته ، وليس لى أى طموحات فأنا لدى قناعة بكل ماحققته .
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



