
نجح فارس عبد الله ظهير أيسر الأهلي شندي والمنتخب السوداني، في العودة للأضواء مجددًا، بعد أن غاب معظم الموسم الماضي.
وأكَّد اللاعب عودته القوية باختياره ضمن قائمة المنتخب السوداني، الذي سيواجه بوروندي غدًا في تصفيات أمم أفريقيا للمحليين المقررة العام المقبل في كينيا.
وأجرى كووورة حوارًا مع اللاعب قبل سفر بعثة المنتخب لبوروندي بساعات، كشف خلاله تفاصيل كثيرة عن مشواره الكروي في الموسم الماضي، ومستقبله مع فريقه.
وجاء الحوار على النحو التالي:
ما هي أسباب اختفاءك المفاجئ الموسم الماضي؟
اختفيت الموسم الماضي؛ بسبب الإصابة التي عانيت منها طوال العام الماضي، قبل أن أتعافى منها مع بداية هذا الموسم، وعدت للمباريات من جديد مع الأهلي شندي.
ما هي طبيعة الإصابة وأسباب حدوثها؟
أسباب الإصابة تعود للإجهاد؛ بسبب مشاركاتي المستمرة خلال السنوات الماضية مع الأهلي شندي، والمنتخب ، فقد كنت لاعبًا أساسيا طوال 4 مواسم لم يتخللها فترات راحة.
هل عودتك السريعة للتشكيل الأساسي يعني معاناة الأهلي في مركزك؟
ليس بالضبط.. الأهلي يملك لاعبين ممتازين في مركز الظهير الأيسر، لكن إصراري وعزيمتي على العودة مرة أخرى كان عاملًا أساسيًا في حجز مكاني في التشكيلة بفضل معاونة زملائي، والجهاز الفني.
لماذا تراجعت نتائج الأهلي في الدور الأول من موسم 2017؟
يمر أي فريق بفترات صعبة.. والأهلي شندي يملك أفضل اللاعبين، لكنني أرى أنَّ السبب ربما يكون في التغيير السريع للأجهزة الفنية، بالإضافة إلى غياب التوفيق.
كل هذا أدَّى لخروجنا المبكر من بطولة الكونفيدرالية، وتذبذب نتائجنا في بداية الدوري، لكننا استعدنا مستوانا وعدنا للترتيب الرابع، وإن شاء الله في الدور الثاني يعود الأهلي كما كان.
الترتيب الذي يحتله الفريق حاليًا لا يناسب طموحنا؛ حيث نهدف لتحقيق البطولات.. لسنا فريقًا محدودًا في طموحه.. نحن لا نلعب بدافع مركز مؤهل للتمثيل الأفريقي فقط.
ما هو مستقبلك مع الأهلي شندي؟
أنا لاعب محترف وابن الأهلي، جئت إليه منذ كان عمري 18 عامًا، لكنَّني لا أعلم بالقدر المسطر لي في أمر بقائي.
اللاعب المحترف تكون لديه طموحات كبيرة، وأنا ألعب الآن بفريق طموحاته كبيرة، ولا أفكر في الوقت الحالي في أمر بقائي، أو مغادرتي، لكنني سأكون حرًا الصيف المقبل.
ما رأيك في العودة للمنتخب بسرعة؟
أحمد الله على أنني عدت للمنتخب، وغيابي عنه خلال فترة الإصابة كان أمرًا صعبًا، لكنني الآن سعيد جدًا بثقة مدرب المنتخب وأشكر الجهاز الفني، وهذه المرة لن يلعب المنتخب لأجل المشاركة فقط بالتصفيات بل الوصول لنهائيات بطولة أفريقيا للمحليين.
كيف تُبدد خوف الجمهور من تكرار تجربة إقصاء السودان للمرة الثانية على يد بوروندي ؟
في 2015 قدمنا كل شيء لنفوز، لكن عدم التوفيق لازمنا، ففي المباراة الأولى التي انتهت (1-1) في ملعبهم أضعنا فرصًا مؤكدة، وعدنا للسودان فتم إقصاؤنا بركلات الترجيح.
مباراة الغد نركز فيها جيدًا وجميع اللاعبين في أتم الجاهزية لتقديم مباراة جيدة، تُمهد للصعود للمرحلة التالية، ولقد تعاهد اللاعبون على تحقيق ذلك لأجل أن يفرح الشعب السوداني، وحتى تعود ثقتهم في المنتخب.



