إعلان
إعلان
main-background

فاخر مدرب الرجاء لكووورة: الدوري لن يحسم إلا في الجولة الأخيرة .. والكأس العربية ليست من أهدافي

منعم بلمقدم
25 فبراير 201319:00
mohamed
اعتبر محمد فاخر عودة ناديه الرجاء في مرحلة الإياب طبيعية ومنتظرة بعد الجلسة التي عقدها مع اللاعبين والتي ركز من خلالها على ضرورة تدارك التعادل أمام القنيطري.


فاخر وصف الدوري الحالي بالصعب والمنافسة على الدرع ستمتد حتى الجولة الأخيرة، مبرزا في حواره مع كووورة أن التجارب علمته أنه لا شيء يحسم قبل صافرة النهاية.


موقع كووورة التقى فاخر وحاوره بشأن أداء الفريق محليا وعربيا، والتحديات التي تواجهه في الفترة القادمة، فإلى الحوار ..  

حقق الرجاء فوزا شاقا على الوداد الفاسي في وقت كانت المباراة أقرب للتعادل، هل هي بداية المعاناة أمام الفرق المتوسطة؟

بداية يجب أن نوضح مسألة هامة وهي أن الرجاء أصبح مستهدفا من كل الفرق والجميع يسعى للنيل منه، لذلك أتوقع مباريات صعبة حيث أن الجميع لا يقبل بالخسارة أمامنا. كان هناك اجتماع مع للاعبين قدمت من خلاله بعض التفاصيل المرتبطة بالمرحلة والأشياء التي يتعين استيعابها، وأظن أن الفوز هو المهم في نهاية المطاف بغض النظر عن شكل المباراة.

استعادة الصدارة هل هو مؤشر على أن الرجاء يريد الإمساك بالأمور جيدا؟

الصدارة كانت رجاوية منذ فترة طويلة، و خلودنا للراحة لإجراء بعض المباريات في كأس الإتحاد العربي هو ما ساهم في تحولها للجيش، أظن أنه وبحكم التجربة الطويلة التي احتكم عليها في المغرب الأمور عادة ما تتغير بشكل كبير كلما اقترب الموسم الكروي من نهايته.

علينا الحذر بشكل كبير وكل مباراة نكسبها تكون في غاية الأهمية وتعطينا هامشا من الثقة وتمنح اللاعبين أيضا جرعات ثقة أكبر. لذلك كما قلت في سؤالك الإمساك الجيد بالأمور ينطلق من الفوز بكل مباراة دون النظر للمنافس.


يبدو أن فريقك يعد مرشحا كبيرا للفوز باللقب وهو ما يشكل لك على وجه الخصوص انتصارا كبيرا بعد موسم صعب قضيته؟


الأمور لا تقاس على هذا النحو لأن الإنجازات الشخصية تغيب حين يكون هناك رهان كبير يخص فريقا ومدينة ككل، الرجاء تعود على صعود منصات التتويج في أكثر من مناسبة و لا أظن أن سبب عودتي كان من أجل تحقيق رهان خاص بفاخر.

الموسم الصعب ولو كنت أرغب في التدريب لأشرفت ربما على أربعة فرق لكني كنت على يقين بأن أفضل قرار يمكن الإقدام عليه هو التريث والتقاط بعض الأنفاس.


كيف تنظر للمنافسة على الدرع هذا الموسم؟


أراها صعبة للغاية و سيكون مثيرا أن نشاهد الصراع يمتد حتى الجولة الختامية، لا يمكن تقديم طرف مرشح على حساب الثاني كما لا يمكن تقديم ترشيحات مبدئية؟ الأمور الجادة و الأكثر صعوبة ستبدأ من الآن و الرواق الأخير هو من يحدد الطرف الأفضل ولو أني أظن أن المنافسة ستكون بين ثلاث فرق لا غير أو أربعة على أكثر تقدير.


الوداد منافسكم الدائم و الكبير رفقة الجيش المغربي يشددان الخناق عليكم بشكل كبير، ألا تتخوف من شكل المطاردة وما يمكن أن تفرزه من ضغط على الرجاء؟


كل هذه الأندية لها شخصية البطل و غالبا ما تتفاعل مع الأحداث كيفما كان نوعها، لذلك أقول أنه حين تدرب الرجاء أو الوداد والجيش المغربي عليك أن تتوقع الأسوأ دائما، وعليك أن تتفاعل مع الأجواء والضغط الجماهيري وحتى الإعلامي.

علينا أن نكون أكثر موضوعية و أكثر تعاطيا للأمور بالمنطق الذي تستحقه ، الجيش المغربي و الوداد أحرزا 12 لقبا للدوري و الرجاء لو يحالفه الحظ و يصل للمنصة هذه السنة سيكون اللقب 11 و الأرقام هنا تختزل كل شيء.


التنويع بين كأس الإتحاد العربي و الدوري هل يثير تخوفا لديكم؟


بكل تأكيد و دائما كنت أشير إلى أن خوض الكأس العربية ليس من أهدافي و لا هو من مخططاتي، المنافسة العربية لها طقوسها الباردة في ظل غياب السواعد الكبيرة عربيا، و التنقلات الماراثونية تصيبنا بالإرهاق و تؤثر على توازن اللاعبين و أنا حذرت من هذا لكن في المقابل ما دام الرجاء يشارك في بطولة بهذا الحجم فإنه يجب عليه أن يكون في مستوى التطلعات و الفوز بها وهو ما يصعب مهامنا و يعقدها أكثر.


كيف انتهت حكاية معاقبة اللاعبين متولي و الجيلاني؟


انتهت بالشكل الذي كانت تستحقه، أظن أنها أمورا داخلية تهم النادي و أسواره و لا يحق للكثيرين البحث التفصيلي فيها، لقد قررنا الصفح على اللاعبين لما فيه مصلحة الرجاء وعودتهما كانت أكثر من إيجابية ومفيدة. عفونا عنهما بشروط كبيرة و قررنا أن نضع ميثاق شرف وكل متخاذل و خارج عن النص سيجد نفسه خارج المنظومة و الحسابات.


تواجد كم كبير من اللاعبين داخل الفريق، ألا يسبب لك مشكلة نهاية كل أسبوع فيما يخص تحديد التشكيل الأساسي؟


كل ناد له 22 لاعبا و 11 لاعبا هم من يدخل في نهاية المطاف، لا يوجد لاعب يحمل في الرخصة التي يحملها معه داخل النادي صفة لاعب أساسي. الرسمية رهينة بالأداء و الإنضباط وحتى السلوك و ردة الفعل خارج الملعب، لذلك لا يطرح هذا المشكل بالنسبة لي وغير موجود بالمرة إشكال اسمه المجموعة الواسعة لأن كل مباراة لها رجالها.


ما تعقيبك على وضع المنتخب المغربي حاليا؟


لقد دربت المنتخب في فترة من الفترات و بعدها قررت التراجع للخلف و عدم إبداء أي رأي فيما يخص شأنه، ومع ذلك كان من الممكن أن يكون وضعنا أفضل في الكان الأخير لأنه ارتكبت بعض الهفوات البسيطة، ولا أسميها هفوات فنية بقدر ما هي هفوات تدبير المحيط في فترة أضعنا خلالها الكثير من الوقت في الفراغ. على العموم علينا أن ننسى ما حدث في جنوب أفريقيا و أن نفكر في القادم لأن هناك تصفيات أكثر أهمية مرتبطة بالمونديال الذي علينا بلوغه للمرة الخامسة وفرصة ذلك تبدو لي صعبة.


في الختام هل من وعود تقدمها لجمهور الرجاء عبر موقع كووورة؟


الوعد الذي يمكن أن أقدمه هو أن ننافس بشرف و باستماتة على درع الدوري و أن نقدم الأداء الذي يليق بسمعة الرجاء و الأهم عندي هو أن نحافظ على الإلتزام و الإنضباط الذي ظل شعارا للفريق وكان سببا في الشعبية الكبيرة للفريق خارج المغرب. و أخيرا أعد الجماهير الرجاوية بالحفاظ على نفس النسق والشكل الذي بدأنا به الموسم وهو أن لا نجامل أحدا وان نضع مصلحة الرجاء فوق كل اعتبار.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان