إعلان
إعلان
main-background

فاخر في حوار لكووورة: رحلت عن الجيش بعدما تلقيت تهديدات بالقتل

منعم بلمقدم
09 ديسمبر 201806:28
 محمد فاخر

كشف محمد فاخر، أكثر المدربين المغاربة تتويجا بالألقاب والبطولات، لكووورة، عن أسرار مرتبطة بمغادرته لفريق الجيش الملكي، وطلب إعفائه من مهامه رغم دعم مجلس الإدارة الكامل له.

فاخر قال في حوار لكووورة، إن الضغوط الرهيبة التي تواصلت في الفترة الأخيرة والجحيم الذي لم يعد يطيقه بسبب تهديدات صريحة طالته، إضافة للنتائج التي لم تكن موفقة، عوامل ساهمت في تقدمه بطلب الإعفاء.. وإلى نص الحوار:

لماذا غادرت الجيش بشكل مفاجئ رغم دعم إدارة النادي لك؟

أنا ممتن ومدين لإدارة الجيش الملكي ومسؤوليه وفي مقدمتهم رئيس الفريق، الجنرال محمد حرامو، على الدعم والثقة التي أحرجتني بالفعل.

ما حدث معي لم يسبق لي وأن تعايشت معه، وكان وضعا غريبا بالنسبة لي، كما لم يسبق لي وأن حققت بداية سيئة مثل هذه.

اتخذت القرار بعد تفكير طويل وبعد دراسته من كل الجوانب، وخلصت إلى أنه الحل الذي فيه مصلحة للنادي قبل أن تكون فيه مصلحتي.

هل هو إقرار باليأس والاستسلام لسوء النتائج؟

لا هو أكبر من ذلك بكثير، بسبب الضغط الرهيب والمضايقات من بعض المحسوبين على الجمهور في الملعب وخارج الملعب، إضافة إلى التهديد بالقتل في حال واصلت مع النادي، وهذه أمور انعكست على حياتي وحياة الأسرة التي أرعبها الأمر وطلبت مني التنحي خشية وقوع الكارثة.

لقد تركت خلفي عقدا مهما وامتيازات كبيرة لكن لا شيء يهم أمام الصفاء الذهني وراحة البال.

لكن ألم يكن بإمكانك أن تلجأ لطرق تحمي بها نفسك بدل الانسحاب؟

لقد سلكت السبل كافة وتقدمت بشكوى لأجهزة الأمن والقضاء، لكني لست متعودا على العمل في بيئة بهذا الشكل. هناك أشخاص مجهولون يكررون نفس المضايقات والتي تعدت المسموح به مؤخرا.

لم تكن النتائج غرضهم الأول، وأيقنت أنه حتى وإن تحسن المردود فسيظل نفس الإشكال قائما لأن المستهدف هو فاخر وليس أي شخص آخر.

الاتهامات التي طالتني ومست سمعتي ساهمت في تهييج الجمهور ضدي وحرضتهم على كل هذه الأفعال فكان لا بد من اتخاذ قرار حكيم.

وماذا كان موقف مسؤولي الجيش؟

أنا ممتن بل مدين لهم بالكثير، لقد رفضوا مرارا طلبي ووعدوني بالدعم الكامل والمطلق، لكني قدمت لهم وجهة نظري وهي أن مصلح الفريق تفرض أن أغادر السفينة كي تواصل مسيرتها.

لقد ضحيت بالعقد الذي يحميني في سبيل أن ينعم النادي بالهدوء ويعود له التوازن. قلت لهم إن كان الإشكال في المدرب فالأفضل أن أتنحى وأترك الفريق يستمر في ظروف أفضل.

?i=faakher%2ffaakher

ألا ترى أن هذا الخروج يؤثرعلى سمعتك؟

مثل هذه الأمور تحدث في كرة القدم، وفي مهنة التدريب على وجه الخصوص هناك محطات صعود وهبوط. لم يحالفني التوفيق رغم كل ما بذلته من مجهودات والجميع لمس تطور مستوانا دون أن نتوجه بنتائج إيجابية.

أحيانا يلزم التغيير ولا يمكن أن تغير فريقا بأكمله، فيقوم المدرب بالتضحية بنفسه.

أرقامي وإنجازاتي تتحدث عن نفسها، وكيفية الخروج كانت مشرفة بتقدير المسؤولين لي وإصرارهم على بقائي ليقينهم أني لست جوهر الخلل والفشل.

وماذا سيحدث بعد هذه التجربة؟

سأواصل الخضوع لدورة تدريبية تنعقد بالمغرب على فترات. أحتاج لبعض الراحة بعد كل هذا الجحيم والضغط الذي أثر على محيط الأسرة وامتد ليشمل حياتي الخاصة، وبعدها يمكن أن أعلن عن القرارات المهمة في مساري.

ما أتمناه هو أن يحالف التوفيق نادي الجيش الملكي وأن يعود أقوى مما كان. للأسف لم أكمل ما جئت لأجله وثقتي كبيرة أنه سيعود أفضل شريطة أن يحظى بدعم جماهيره.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان