


وعلى الرغم من فقدان أمل التأهل إلى نصف النهائي، إلا أن المباراة الأخيرة للمنتخب أمام كوت ديفوار، قد تلعب دوراً مهماً في تحديد المتأهل، حيث يملك المنتخب الغيني 6 نقاط في الصدارة، ويليه كوت ديفوار بـ 3 نقاط، أي أن لبنان ستمنح غينيا التأهل، إذا حققت نتيجة إيجابية في المباراة المقبلة، دون انتظار مباراتها مع بوركينا فاسو.
وبالعودة إلى مباراة لبنان وغينيا، فقد جاءت مثيرة في مجرياتها، مع ارتفاع واضح في المستوى اللبناني عن المباراة الأولى، بتنفيذ اللاعبين لتعليمات المدير الفني محمد زهير، الذي تمكن من ربط خطوط الفريق، وأدراك التعادل بهدف رائع حمل توقيع حسن مهنا، بكرة رأسية، بعد التأخر في الشوط الأول.
وكان يمكن لمنتخب لبنان تسجيل الهدف الثاني في أكثر من مناسبة، ولكن لم يكن التوفيق حليفاً لتسديدة البديل حسين ديب، ولا لتمريرة حسين رزق بعد مجهود مميز، والتي طالت أمام قاسم الشوم، صاحب هدف التعادل في المباراة الأولى.
وكانت كل الأمور تشير إلى التعادل، وأخذ موعد ناري مع اليوم الأخير للدور الأول، ولكن شباك الحارس المتألق محمد طه، اهتزت في الدقيقة 88، من عمر المباراة بهدف جديد، وكان من الصعب التعويض في الوقت المتبقي.
قد يعجبك أيضاً



