إعلان
إعلان

غينيا بيساو.. النسخة الأفريقية من ليستر سيتي

reuters
06 يونيو 201602:07
لقطة من مباريات غينيا بيساوEPA

أصبحت غينيا بيساو أحدث دولة تخالف النسق المعتاد إذ تجاوزت الصراعات والفقر والافتقار للبنية التحتية لتتأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم.

وضمنت الدولة الصغيرة التي يبلغ تعداد سكانها 1.7 مليون نسمة وتقع في غرب إفريقيا - وهي مستعمرة برتغالية سابقة - مكانا بنهائيات الجابون في يناير كانون الثاني المقبل بتقدمها بفارق لا يمكن تعويضه في مجموعتها بالتصفيات هذا الأسبوع.

ويعني فوز غينيا بيساو 3-2 بملعبها على زامبيا بطلة 2012 يوم السبت إضافة لهزيمة الكونجو في كينيا أمس الأحد أنها باتت الدولة 39 التي تشارك في النهائيات منذ نسختها الأولى عام 1957.

لكن فرصها في التأهل كانت تشبه ليستر سيتي حين بدأت التصفيات العام الماضي، إذ فازت فقط بأربع مباريات في تاريخها بتصفيات كأس الأمم وكأس العالم معا منذ مشاركتها الدولية الأولى قبل 22 عاما.

ولم يكن هناك أي فرصة لتشكيلة لاعبين من درجات أدنى في الدوري البرتغالي إضافة لآخرين من دوري غينيا بيساو - وهو ليس بطولة محترفين بشكل كامل - أمام فرق مثل الكونجو وكينيا وزامبيا في المجموعة الخامسة.

لكن بعد 3 انتصارات في خمس مباريات بينها أول فوز في تاريخها خارج أرضها في نيروبي خلال مارس /آذار تملك غينيا بيساو الآن مكانا بين صفوة منتخبات إفريقيا.

وأثار الفوز يوم السبت على المنتخب الزامبي القوي دهشة أكبر لأن الفريق رفض المران لمدة ثلاثة أيام قبل المباراة احتجاجا على عدم دفع مستحقات مالية عن مباريات سابقة في التصفيات.

ورحل المدرب البرتغالي باولو توريس في نهاية العام الماضي لأنه لم يحصل على راتبه أيضا. وعوقب أحد الرؤساء السابقين لاتحاد كرة القدم هناك بالسجن بسبب السرقة.

* انقلاب

وغينيا بيساو واحدة من أفقر دول العالم إذ تأتي في المراكز العشرة الأخيرة في مؤشر الأمم المتحدة للتنمية البشرية.

ومنذ استقلالها عام 1974 لم يستكمل أي زعيم مدته والأسبوع الماضي فقط أقال رئيسها الحكومة وسط مزاعم حول فشلها في التعامل مع احتجاجات سياسية استمرت شهرا.

ووصف رئيس الوزراء المقال كارلوس كوريا القرار بأنه "انقلاب دستوري".

وتحقيق إنجازات على عكس التوقعات من التقاليد الافريقية منذ فترة طويلة حيث وبلغت الكاميرون دور الثمانية في كأس العالم 1990 رغم عدم خوض أي مباراة دولية.

وصعدت زيمبابوي إلى كأس الأمم الإفريقية 2017 أمس الأحد وسط أزمة مستمرة بشأن تلاعب مزعوم في نتائج المباريات ورغم إفلاس اتحاد كرة القدم المحلي. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان