إعلان
إعلان
main-background

غياب تفرغ زينة يمنح نواذيبو لقب الكأس في واقعة لا تُنسى

KOOORA
19 أبريل 202007:26
من التتويج

عرفت كرة القدم الموريتانية في العقود الماضية العديد من الوقائع المثيرة التي بقيت في ذاكرة الجمهور المحلي بسبب الأحداث التي رافقتها.

ومن بين هذه الوقائع نهائي كأس موريتانيا 2017 الذي كان من المقرر أن يجمع بين نواذيبو وغريمه التقليدي تفرغ زينة على ملعب شيخا بيديا بنواكشوط في ختام موسم كروي شاق توج خلاله الوئام بدرع الدوري المحلي.

وكانت المباراة تحت إشراف وزير الشباب والرياضة آنذاك محمد جبريل الذي كان حاضرا في المقصورة الرسمية للملعب رفقة عدد من الشخصيات الرياضية يتقدمها رئيس الاتحاد الموريتاني وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي أحمد يحيى.

وقبل انطلاق المباراة بدقائق تفاجأ الجمهور الحاضر في المدرجات بأن لاعبي تفرغ زينة لم يدخلوا الملعب لإجراء تمارين الإحماء إلى أن حان وقت انطلاقة اللقاء فنزل الوزير إلى أرضية الملعب وأعطى إشارة البدء.

وكان يدير المباراة الحكم الدولي الموريتاني السابق مغيفري بوشعاب.

حينها تأكد رسميا غياب تفرغ زينة واضطر الحكم لتطبيق اللوائح والقوانين المنظمة للبطولة معلنا تتويج نواذيبو بكأس موريتانيا دون إقامة المباراة وقدمت له الكأس من طرف الوزير محمد جبريل. 

تفرغ زينة برر غيابه عن المباراة بداعي أن نواذيبو ليس هو خصمه في النهائي وأن الحرس الوطني هو الأحق بذلك بعد أن رفع شكوى متهما البرتقالي بإشراك لاعب في نصف النهائي لا يتوفر على أوراق ثبوتية موريتانية تخول له اللعب كلاعب محلي.

وهذه القضية التي أثارت الكثير من الجدل ووصلت للمحكمة الرياضية الدولية وفرقت بين رئيس اتحاد الكرة أحمد يحيى ونائبه الأول موسى خيري الذي يتولى رئاسة تفرغ زينة.

وتواصل الخلاف بين الرجلين لمدة تزيد على ثلاثة أعوام قبل أن يقوم بعض الرياضيين بالتوسط بينها في الأشهر الماضية وعادت المياه إلى مجاريها الطبيعية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان