
"مصائب قوم عند قوم فوائد".. هذا المثل ينطبق على الأنباء التي أعلنها الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر بغياب عبد الله السعيد صانع ألعاب الأهلي عن لقاء الكونغو بعد غدٍ الأحد في تصفيات كأس العالم 2018.
ورغم أن غياب السعيد يمثل ضربة قوية لمنتخب مصر قبل هذه المواجهة المرتقبة إلا أنه كان بمثابة طوق نجاة للدكتور خالد محمود طبيب الأهلي الذي كان بصدد التعرض لحملة انتقادات واسعة بسبب تشخيصه لإصابة اللاعب.
وتعرض السعيد لإصابة بالعضلة الخلفية خلال لقاء الأهلي والنجم الساحلي التونسي في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، وشخصها طبيب الأهلي بشكل مبدئي بأنها تمزق في العضلة الخلفية، ما يبعده عن الملاعب فترة تصل إلى 3 أسابيع وبالتالي لن يلحق بلقاء مصر والكونغو.
وفوجئ الجميع بالأنباء المتداولة خلال اليومين الماضيين بأن الأشعة أثبتت سلامة عبد الله السعيد، ما جعل البعض يتهم طبيب الأهلي بالتشخيص الخاطئ للإصابة قبل أن يجري مسؤولو الأهلي اتصالات بالجهاز الطبي للمنتخب وطالبوا بإجراء أشعة جديدة للاعب أثبتت بالفعل إصابته بشد قوي في العضلة الخلفية.
وأثبت غياب السعيد صحة تشخيص طبيب الأهلي الذي رفض التعليق على الأزمة التي حدثت مؤخرًا.



