


فيما تتجه الأنظار هذه الأيام إلى تحركات الأندية المعلنة وغير المعلنة لدعم فرقها، استعدادا للموسم الكروي الجديد، هناك فراغ إداري يصيب محبي كرة القدم السعودية، وجماهير كبار الدوري تحديداً بالقلق.
فاتحاد الكرة يتولى رئاسته لؤي السبيعي بالتكليف منذ فبراير/ شباط الماضي، بعد استقالة قصي الفواز، وينتظر الاتحاد انتخابات في الفترة المقبلة لاختيار رئيس وأعضاء جدد، في الوقت الذي مازال الحديث دائرا عن عزم الاتحاد زيادة عدد فرق دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
الأندية الـ4 الكبيرة في الكرة السعودية تعاني من غياب الرئيس في الوقت الذي تحتاج فيه لقرارات جديدة تضعها على طريق الاستعداد الصحيح للموسم الجديد.
ففي الهلال يتولى عبدالله الجربوع رئاسة النادي بالتكليف، وانعكس هذا على أمور النادي، سواء على صعيد حسم التعاقد مع مدير فني جديد أو تحديد مصير الصفقات الجديدة، وبعض اللاعبين الذين ستنتهي إعاراتهم خلال أيام وعلى رأسهم الدولي الإماراتي عموري.
الأمر نفسه ينطبق على نادي النصر بطل الدوري، الذي يتولى رئاسته سعود آل سويلم، ولعل حديث نجم الفريق وهدافه الدولي المغربي عبدالرزاق حمدالله عن انتظاره وصول إدارة النادي الجديدة المنتخبة، لحسم انتقاله لأحد أندية الدوري الإيطالي، يكشف حالة الجمود بالنادي.
وفي الأهلي حدث ولا حرج، فيتولى تسيير النادي المهندس أحمد الصائغ عقب انتهاء تكليف عبدالله بترجي برئاسة النادي، ويعيش النادي هو الآخر حالة من الجمود.
والأمر لا يختلف كثيراً في اتحاد جدة، الذي خرج للتو من موسم عصيب، ظلت فيه أنفاس جماهيره محبوسة حتى اللحظات الأخيرة، ويريد أن يبدأ هذه المرة بشكل مختلف، خاصة بعد إعلان رئيسه المكلف الحالي المهندس لؤي هشام ناظر، عدم استمراره في المنصب، مما انعكس على سير الأمور بالنادي.



