
تبخَّر حلم المنتخب الجزائري في بلوغ مونديال روسيا 2018، عقب خسارته القاسية أمام زامبيا اليوم السبت (1-3) ضمن الجولة الثالثة من التصفيات.
وتوقَّف رصيد منتخب الجزائر عند نقطة وحيدة ليتذيل المجموعة الثانية، بفارق 8 نقاط عن المتصدر المنتخب النيجيري الذي بات على أبواب التأهل لمونديال روسيا العام المقبل.
كان منتخب الجزائر، ظهر بمستوى باهت في التصفيات الحالية، وجمع نقطة وحيدة من 3 مباريات، ما يعجل بنهاية جيل ذهبي من اللاعبين.
ونرصد في هذا التقرير 6 أسباب عجِّلت بانتهاء الحلم الجزائري في التأهل للمونديال للمرة الثالثة على التوالي بعد نسختي 2010 بجنوب أفريقيا، و2014 في البرازيل.
1 - دفاع ساذج
كشف المنتخب الزامبي، عيوب المحاربين، حيث سجَّل أهدافه الثلاثة من أخطاء دفاعية ساذجة أبطالها ماندي، وحساني، وبن طالب.
وكاد منتخب الرصاصات النحاسية، أن يُنهي المواجهة بانتصار ثقيل، لولا الحظ الذي أنقذ الحارس مبولحي.
2 - هجوم عقيم
رغم أنَّ منتخب زامبيا، لم يكن منظمًا كما ينبغي بالدفاع، إلا أنَّ هجوم المنتخب الجزائري، كان بعيدًا، فسليماني كان بطلاً للكرات الهوائية الضائعة، وسفيان هني كان ظلاً لنفسه، ولعب ببرودة مثل زميله رشيد غزال.
3 - بدائل فاشلة
لم يجد المدرب الإسباني لوكاس ألكاراز، ضالته وتبعثرت أوراقه على ملعب هيروس ناشيونال، حيث أخطأ في استبدال العربي سوداني بغزال، لتتوقف القاطرة الأمامية عن النشاط، كما أجرى بعض التغييرات العشوائية، وهو دليل على ارتباكه التكتيكي، بعد أن اشتم رائحة الإقصاء.
4 - غياب الروح القتالية
غابت الروح القتالية عن اللاعبين، وخسروا معظم الثنائيات أمام زامبيا، وكأنهم سلموا بأن الإقصاء من مونديال روسيا بات مؤكدًا.
بعض اللاعبين على غرار نبيل بن طالب، كانوا يمشون فوق الملعب، كما أنَّ رشيد غزال لم يكن لدخوله أي أثر، بينما ياسين براهيمي لعب بأنانية مفرطة، ولم يقدم كرات كثيرة للمهاجمين.
5 - وضعية الترتيب
بعد التعادل أمام الكاميرون والخسارة من نيجيريا أُحبطت معنويات اللاعبين أمام زامبيا، وظهرت علامات الإقصاء من التأهل لمونديال روسيا.
ولعل مغادرة رياض محرز لمعسكر المنتخب بهدف الالتحاق بفريق جديد، ما هو إلا دليل على فقدان الأمل في تحقيق الحلم.
6 - المحترفون وأفريقيا
أصبح لزامًا على الهيئات الرياضية في الجزائر، التفكير في تطوير الدوري المحلي وتكوين منتخب من لاعبي الدوري يعرفون أدغال أفريقيا ومناخها، عكس اللاعبين المحترفين الذين أظهروا عجزًا كبيرًا ولم يجدوا معالمهم في الملاعب الأفريقية، وخير دليل على ذلك هو المشاركات الفاشلة بطولات أمم أفريقيا الأخيرة.



