تعذر على الرجاء المغربي، تجاوز عقبة النصر السعودي، حيث انهزم أمامه بنتيجة 3-1، في ربع نهائي كأس الملك سلمان للأندية الأبطال.
وظهر الرجاء بوجهين في هذه المباراة، وكان متواضعا في الشوط الأول، بينما كان مستواه جيدا في الثاني.
وخسر بذلك الرجاء لقبه الذي فاز به في النسخة السابقة.
كووورة يستعرض في هذا التقرير، أبرز المشاهد في ليلة سقوط الرجاء.
غياب الرباعي
رغم الجهود التي قام بها مجلس الإدارة من أجل تأهيل اللاعبين الأربعة الجدد لخوض المباراة، لكنه لم ينجح رغم أنه نجح في تسوية الملفات لدى لجنة النزاعات.
ولم يشارك مجددا كل من عبدالله خفيفي وآدم النفاتي ويوسف بلعمري ودومينغو.
وكان متوقعا أن تشهد هذه المباراة ظهور هذا الرباعي غير أن بعض الترتيبات الإدارية حالت دون مشاركته، وبذلك لم يظهر اللاعبون في أي مباراة في البطولة العربية.
الأخطاء الدفاعية
على غير العادة سقط دفاع الرجاء في مجموعة من الأخطاء المؤثرة التي أهدت الأهداف للنصر.
وظهر منذ بداية المبارة أن دفاع الرجاء مرتبك وليس في أفضل حالاته، ولم ينجح في التصدي لهجوم النصر الذي عرف كيف يستغل هذا الارتباك وسجل 3 أهداف في الشوط الأول.
وكان واضحا أن زينباور مدرب الرجاء، لم يكن راضيا على أداء الدفاع، لذلك كان له حديث بين الشوطين مع اللاعبين، حيث استعاد توازنه في الشوط الثاني.

فرص بالجملة
لم تكن الترسانة الهجومية للرجاء حاضرة في المباراة، وافتقدت للشراسة التهديفية، وضيع اللاعبون مجموعة من الفرص في الشوط الثاني.
وغاب الحظ عن روجي أهولو وزكرياء حدراف والحسين رحيمي ومحمود بنتايك وغيرهم، أمام كثرة الفرص التي أتيحت لهم.
وافتقد الرجاء في هذه المباراة للمهاجم الهداف الذي يستثمر الفرص التي أتيحت للاعبيه.
اللقب الثاني
لم يكن زينباور المدرب الذي جاء بديلا للتونسي منذر الكبير محظوظا، حيث خسر لقبه الثاني في فترة قصيرة.
ولعب نهائي كأس العرش وخسره أمام نهضة بركان 1-0، وكانت الفرصة أمامه في البطولة العربية للتتويج، لكن النصر أجهض حلمه وحرمه من مواصلة المشوار.
ويبدو أن زينباور سيكون مطالبا بالعمل، في انتظار أن يحقق الأهداف التي جاء من أجلها خاصة الصعود على منصة التتويج.