إعلان
إعلان
main-background

غوتوق لكووورة: الرياضة السورية ليست بخير

عبد الباسط نجار
08 مايو 201914:50
غوتوق

يرى الدكتور معتصم غوتوق، رئيس اتحاد الكرة السوري الأسبق، والخبير بالتخطيط في اللجنة الأولمبية العمانية، أن الرياضة السورية تسير بالاتجاه الخاطئ.

وأضاف "أجزم أن الأهداف والرؤية غير واضحة ومتشابكة ومتناقضة، والدليل هو النظام الداخلي المعتمد في سوريا، وأداء المؤسسات المتسلسلة وطريقة اختيارها وتقييمها، كما أن الفساد في الرياضة السورية وراء هروب الخبرات".

وتابع "من الناحية الفنية فإن نتائج منتخباتنا الوطنية هي المعيار لتقييم واقعنا الرياضي، وأعني نتائجنا في الدورات العربية والقارية والأولمبية والدولية وليس البطولات والدورات الودية والمغامرات الفردية الكاذبة وبطولات المفلسين (الماسترز).

وتابع"الرياضة السورية ينقصها الكثير من الناحية التنظيمية، فالهدف النوعي للرياضة يعتبر مسألة فنية تحتاج إلى بنية إدارية خدمية للوصول إلى هذا الهدف، وتداخل الاختصاصات الإدارية والفنية والخدمية يؤثر سلبيا إن لم توضح صيغة هذه العلاقة وتحديد المهام والمسؤوليات وسلطة القرار".

وأردف "هناك ضرورة للعمل على استصدار قوانين جديدة تساهم في تذليل الصعوبات ومعوقات التقدم الرياضي وضرورة مشاركة كافة المؤسسات الرياضية في التخطيط والتنظيم والتوجيه والمتابعة والتقويم وبناء القرار الرياضي...".

ومضى "تقويم أي عمل يكون بنتائجه الملموسة على أرض الواقع، والنتائج النوعية للرياضة السورية وخاصة بعد عام 2010، هي أدنى بكثير مما يمكن تحقيقه في ضوء الإمكانات المتوفرة، هناك مشاكل تستوجب الحل في الأندية والفروع والاتحادات والمكتب التنفيذي".

وأكد أن الفارق بين الرياضة السورية والخليجية، كبير، موضحا أنه "في سوريا إمكانيات وخبرات وبنية أساسية واسعة وكبيرة لديها القدرة إلى الوصول إلى مستويات متقدمة جدا على الصعيد الدولي، ولكن هذه الطاقات للأسف لا توضع في سياقها الصحيح".

وأوضح "في دول الخليج تتوافر الإمكانيات المادية كبيرة وكذلك البنى التحتية ويتم التخطيط بشكل معاصر وحضاري جدا".

?i=corr%2f128%2fkoo_128545
?i=corr%2f128%2fkoo_128546
?i=corr%2f128%2fkoo_128547
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان