


يكتنف الغموض، موقف مجلس إدارة نادي القادسية، بشأن التعاقد مع محترفين، أو لاعبين محليين، من أجل دعم صفوف فريق الكرة، خلال فترة الانتقالات الشتوية، الشهر المقبل.
ويمرُّ القادسية، بأزمة مادية طاحنة للعام الثاني على التوالي، والتي حالت دون التعاقد مع محترفين، الصيف الماضي، لولا تدخل إحدى الشركات العقارية، التي تكفلت بجلب الأردني شريف النوايشة على نفقتها الخاصة.
ورفع الكرواتي داليبور، توصية للجنة الكرة، بضرورة التعاقد مع محترفين في مركزي الهجوم، والدفاع، ورغم أن مجلس الإدارة، وعد بتنفيذ طلبات المدربـ إلا أنه لا توجد بوادر لتنفيذ هذا الوعد.
وأبدت جماهير القادسية، قلقها في ظل تذبذب المستوى من مباراة لأخرى، وطالبت بالتعاقد مع محترفين أكفاء، بعد إعارة الغاني رشيد صوماليا للخويا القطري، وسلطان العنزي للخور القطريين، وفهد الأنصاري لاتحاد جدة.
وبدأت الجماهير، في مقارنة وضع فريقها بباقي فرق البطولة، التي بدأت التحرك بقوة لعقد الصفقات، حيث تعاقد التضامن، مع السوري حميد ميدو، والعربي ضم السوري أيضا زاهر ميداني، واتفق خيطان مع الإسباني لويس.
وتأتي هذه التحركات، في ظل وقوف إدارة القادسية، ساكنة، وهو ما يهدد من فرص الفريق في الحفاظ على لقب الدوري، وكذلك فرصه في إحراز كأس ولي العهد، حيث تأهل الفريق للمباراة النهائية، وسيواجه الكويت في 16 يناير/كانون الثاني المقبل.
قد يعجبك أيضاً



