


كشفت مصادر خاصة، أن معظم قادة نادي تفرغ زينة يميلون إلى مقاطعة المباراة النهائية لكأس موريتانيا التي من المقرر أن تجمع فريقهم مساء اليوم، بنادي نواذيبو على ملعب شيخا ولد بيديا بنواكشوط ، وذلك بسبب الجدل الدائر حول ما يعرف بأزمة اللاعب ياسين الشيخ الولي.
وأكدت المصادر لـكووورة، أن رئيس النادي غاضب من القرار الأخير الذي اتخذه المكتب التنفيذي حول القضية التي باتت تشغل الرأي العام المحلي، وأنه كان يتوقع أن تحسم القضية لنادي الحرس، في إطار لجنة الأخلاقيات بعيداً عن المكتب التنفيذي الذي يتولى رئاسته أحد القياديين في النادي البرتقالي .
وأشارت إلى أن عمدة بلدية تفرغ زينة، طلب من اتحاد الكرة تأجيل المباراة النهائية حتى تتضح الأمور، عبر وساطة قادها وزير الشباب والرياضة ، لكن الاتحاد رفض التأجيل، وهدد بتوقيع عقوبات على الفريق الذي سوف يتغيب عن اللقاء، وهو ما يجعل الفريق مضطرا للعب المباراة حتى لا يتعرض لتلك العقوبات.
ويلعب نادي تفرغ زينة على قضية اللاعب، التي من شأنها أن تمنحه في حالة تأكيدها لقب الدوري الموريتاني الذي فاز به سلفاً نادي الوئام ، لأن الفريق خسر 4 نقاط من الفريق البرتقالي، وهي كافية لمنحه الدرع بفارق مريح .
قد يعجبك أيضاً



