


رغم الحملة التي تبناها بعض أعضاء مجلس الأمة، بشأن رفع تعليق نشاط الكرة الكويتية، من أجل منح الفرصة للمنتخب الكويتي الأول للمشاركة في مراسم قرعة تصفيات كأس آسيا 2019 بالإمارات، والمقرر لها يوم 23 من شهر يناير/كانون ثان المقبل، إلا أن الغموض يحيط سواء بنجاح أو حتى فشل هذه الحملة.
ومن المؤكد أن عامل الوقت لن يكون في صالح المنتخب الكويتي أو حتى أعضاء مجلس الأمة، حيث اعتمد المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم توصية لجنة المسابقات بمنح الفرصة للكويت حتى 18 من شهر ديسمبر/كانون أول الجاري للمشاركة في القرعة، وذلك في حالة واحدة تتمثل في رفع تعليق نشاط الكرة الكويتية على المستوى الخارجي.
وبات من الصعوبة، وفقا للواقع أن يتم إعادة مجالس إدارات الاتحادات المنحلة ومنها اتحاد كرة القدم، لأن المتبقي على المهلة 8 أيام فقط، كما أن تعديل القوانين في حال مخالفتها بالفعل للميثاق الأولمبي الدولي تحتاج إلى مدة ليست بالقصيرة، لا سيما وأن هناك مبدأ حكومي بالفرض التام لتقديم تعهد للجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم بتعديل القوانين لاحقا.
ويرى الرافضون أنه من الصعوبة وفقا لما أكده عضو مجلس الأمة رياض العدساني التوقيع على بياض للمنظمات الدولية.
يذكر أن الشيخ سلمان الحمود استمر في حمل حقيبتي وزارة الإعلام ووزارة الدولة لشؤون الشباب في التشكيل الوزاري الجديد الذي تم الإعلان عنه اليوم السبت.
ويُعرف عن الحمود، تمسكه للقوانين الكويتية، ورفضه تعديلها من قبل الهيئات الرياضية الدولية، التي لم تحدد من قبل أوجه التعارض بين القوانين الوطنية من جهة والأنظمة الأساسية والميثاق الأولمبي الدولي من جهة أخرى، وذلك من وجهة نظره وكذلك وجهة نظر المتمسكين بتطبيق القوانين.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



