تلقى مسؤولي إتحاد كرة القدم المصري برئاسة جمال علام، خبر تقاضى مقابل مباراة تشيلي المقررة يوم 6 فبراير المقبل في العاصمة الأسبانية مدريد، على دفعتين بغضب شديد، حيث أصر الإتحاد على تقاضي القيمة كاملة 50 ألف دولار قبل السفر إلى أسبانيا، في حين عرضت الشركة السويسرية الراعية للمباراة دفع نصف القيمة فقط قبل السفر والنصف الأخر بعد أداء المباراة.
وأصبح هناك مشكلة حقيقية تواجه إتحاد الكرة بسبب رغبة البعض من أعضاء مجلس الإدارة لإلغاء اللقاء بسبب عدم التزام الشركة الراعية ومحاولتها الضغط على الإتحاد المصري، ولكن عدم وجود أي عروض أخرى في اليوم الدولي الذي يدرج في أجندة الإتحاد الدولي لكرة القدم، يحول دون تنفيذ فك الارتباط وإلغاء المباراة الودية مع تشيلي.
وأكد جمال علام رئيس الإتحاد إلى أن هناك محاولات جادة يقوم بها لإنهاء الأزمة والحصول على كامل قيمة المباراة، خاصة أن الاعتذار عن مباراة تشيلي قد يربك حسابات المنتخب الوطني ونبحث عن حل رغم إصرار الشركة على موقفها، والإتحاد أيضاً يصر على موقفه لأن هذا كان نظام التعاقدات الأخيرة مع كل المنتخبات التي لعبها الفريق المصري خلال الأيام الماضية.