تسبب قرار استبعاد مهاجم فنجاء يونس المشيفري من قائمة المنتخب
تسبب قرار استبعاد مهاجم فنجاء يونس المشيفري من قائمة المنتخب العماني المدعو لمواجهة الأردن يوم الثلاثاء في إحداث موجة غضب جماهيري كبير في الوسط الرياضي العماني في ظل حاجة المنتخب العماني لخدمات مهاجم بعد إصابة حمود السعدي والقلق حول عدم قدرة الحوسني في الاستمرار باللعب لمدة 90 دقيقة بعد الإصابة الطفيفة التي لحقت باللاعب في إحدى مباريات دوري زين السعودي.وكان لوجوين استبعد يوم أمس ثلاثة لاعبين من القائمة النهائية لمواجهة الأردن بينهم يونس المشيفري واختار قائمته النهائية لمواجهة الأردن وهم:
علي الحبسي وفوزي بشير وعماد الحوسني وأحمد مبارك كانو ومحمد الشيبة واسماعيل العجمي وعبد العزيز المقبالي وفايز الرشيدي ووليد السعدي ومازن الكاسبي وعزان عباس وجابر العويسي ومحمد المسلمي ومحمد المعشري وسعد سهيل وعيد الفارسي ورائد ابراهيم وجمعة درويش وحسين مظفر ومحمد حمد وعبد الله القصابي وعلي الجابري وقاسم سعيد.وقبل استبعاد المشيفري اللاعب الذي احترف في الدوري الكويتي سابقا كانت هناك أصوات كثيرة تطالب بضمه في ظل تألقه في الدوري العماني مع بطل الدوري فنجاء، وتنفست الجماهير العمانية الصعداء بقرار لوجوين بضم المشيفري لقائمة المنتخب في مباراته الودية ضد قطر ثم رد جاء رد المشيفري لمدربه لوجوين وأحرز الهدف الوحيد للمنتخب العماني ضد قطر في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق.وبعد الهدف الذي أحرزه المشيفري في مرمى قطر ومن أول مباراة له منذ عودته للمنتخب العماني ساد التفاؤل في الوسط الرياضي العماني خاصة بعد تأكد غياب السعدي بسبب الإصابة ومعاناة الحوسني من إصابة طفيفة حيث تأكدت الجماهير العمانية بالاعتماد على خدمات المشيفري المتألق في الدوري لكن قرار لوجوين باستبعاد المشيفري من القائمة النهائية أثار غضبا واسعا في الوسط الرياضي في الوقت الذي يعاني فيه المنتخب العماني من العقم الهجومي حيث لم يستطع التسجيل سوى في مناسبة واحدة في التصفيات النهائية وكانت في مرمى العراق سجله المدافع محمد الشيبة في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق.ويلتقي المنتخب العماني مع شقيقه الأردني في مسقط يوم الثلاثاء المقبل في مباراة شبه حاسمة لآمال المنتخب العماني حيث سيقفز به الانتصار إلى المركز الثاني فيما ستفقده الخسارة أو التعادل الكثير من آمال المنافسة.