يشهد ملعب فرانسوا حريري في اربيل عصر غد الجمعة اقوى مباريات الدوري العراقي لكرة القدم بلقاء يجمع فريقي اربيل(المركز السادس برصيد 31 نقطة) والشرطة المتصدر ب 38 نقطة في لقاء مؤجل من المرحلة الاولى للبطولة.
يسعى أصحاب الارض الى اعادة الثقة لانصارهم بعد الخسارة الثقيلة التي تعرضوا لها قبل ايام قلائل امام القوة الجوية بثلاثة اهداف دون رد، وتبدو الضغوط كبيرة على المدرب الكرواتي رادان المطالب بنتائج ومستويات مماثلة لما يقدمه لاعبوه في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي وهم يتصدرون مجموعتهم فيها برصيد متكامل من النقاط (12 نقطة من 4 مباريات، كما ان ادارة ناديه والمشجعين يرفضون خسارة ثانية في غضون اسبوع واحد.
الشرطة المتصدر يرغب في الحفاظ على سجله في الموسم الحالي ابيض الالوان دون خسارة تشوه صفحة فريقه لتعزيز خطواته نحو الفوز باللقب للمرة الاولى منذ 1998 والمرة الثالثة في تأريخه لكنه يعرف جيدا صعوبة الفوز على اربيل في ملعبه ووسط جماهيره والمفارقة ان رحلات الشرطة الى المنطقة الشمالية من العراق هذا الموسم حملت نتيجة واحدة فقط هي التعادل سلبيا امام زاخو وبهدف واحد امام دهوك والسليمانية .
فوز اربيل سيجعله على خط واحد مع الزوراء والجوية ودهوك الذين يملكون 34 نقطة رغم ان دهوك مرشح للانفراد بالمركز الثاني ومفارقة الزورائيين والجويين وهو يستقبل في ملعبه غدا الجمعة ايضا فريق كركوك متذيل لائحة الترتيب(12 نقطة) وهي مباراة في غاية السهولة على الورق للاعبي دهوك الذين سجلوا العدد الاكبر من الاهداف من بين جميع الفرق المشاركة في البطولة المحلية بثلاثة وثلاثين هدفا ويتوقون الى زيادة رصيدهم نقطيا وتهديفيا تأكيدا لمساعيهم في الصراع على موقع الصدارة الذي لايبتعدون عنه كثيرا متمنين هدية من جارهم اربيل في ايقاع الهزيمة الاولى بالمتصدر الشرطة كي لايكون الفارق الى القمة أكثر من نقطة واحدة.
فريق كركوك الذي تسلم مهمة تدريبه اللاعب الدولي السابق مظفر جبار مدرب فريق فنجاء العماني السابق يحرص بقوة على الابتعاد عن شبح الهبوط الملاحق له لذا ينشد تسجيل افضل النتائج في المباريات المتبقية من دوري النخبة، ومحاولة جمع اكبر عدد من النقاط لدعم خطوات انقاذه وهي رغبة المدرب جبار ايضا الواثق من امكانية تحقيق احلام مشجعي كركوك في الخلاص من محنتهم، لكنه بحاجة الى جهد كبير لايقاف تطلعات دهوك الذي أعتاد ان يخرج بانتصارات كبيرة في ملعبه لعل اخرها هزيمة نفط الجنوب باربعة اهداف مقابل هدفين محليا وانتصاره على ظفار العماني اسيويا بستة اهداف مقابل هدف واحد وهي نتائج ترفع معنويات لاعبيه وتعزز من قوتهم في مواجهة مختلف الفرق.
