
يدخل مرجان عيد مدرب البحرين كأس آسيا لكرة القدم وهو ربما أقل مدربي البطولة من حيث الشهرة لكن الغموض النسبي المحيط به يعني أنه سيكون على الأرجح أقل مدرب تعرضا لضغوط.
وعين عيد مدربا مؤقتا لمنتخب البحرين في منتصف نوفمبر تشرين الثاني فقط ليقود فريقه في قلب مرحلة انتقالية.
وتأهل المنتخب البحريني لكأس آسيا لرابع مرة بطريقة رائعة وقبل مباراتين على نهاية التصفيات لكن كل شيء تغير بعد ذلك.
وأدت استقالة الانجليزي انطوني هدسون المفاجئة في يوليو تموز لتولي تدريب نيوزيلندا الى تعيين عدنان حمد بعقد لمدة عامين لكن أفضل مدرب آسيوي في 2004 أقيل في نوفمبر تشرين الثاني عقب البداية السيئة للبحرين في كأس الخليج.
ونقلت مجلة استاد الدوحة بلس الاسبوعية عن عيد - المساعد السابق لحمد - قوله بعد ترقيته ليصبح ثالث مدرب للبحرين في خمسة أشهر "بذل أقصى ما في وسعه مع الفريق.. لكنه لم يكن محظوظا."
والمنتخب البحريني هو الأقل تصنيفا في المجموعة الثالثة التي تضم أيضا ايران وقطر بطلة الخليج والامارات.
وقليلون فقط يتوقعون تأهل البحرين لأدوار خروج المهزوم لثاني مرة والافتقار للآمال العالية قد يسمح لتشكيلة المدرب عيد باللعب بحرية أكبر.
وحتى في ظل الفترة القصيرة التي تولى فيها المسؤولية يبدو عيد وكأنه قاد بالفعل تحولا في حظوظ منتخب البحرين الذي يحتل المركز 122 في تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا) وتتكون أغلب تشكيلته من لاعبين محليين.
واختار عيد سبعة لاعبين من الرفاع بطل الدوري البحريني والمحرق وصيف البطل ليكونوا في قلب التشكيلة كما ضم ثلاثة لاعبين في أندية خارج البلاد بينهم الثنائي الذي يلعب في قطر فوزي عايش وجيسي جون.
ولتأكيد صحة اختياراته فازت البحرين 4-1 على السعودية الاسبوع الماضي ثم تغلبت 1-صفر على الأردن يوم الاحد لتحيي آمال تكرار ما حققته في 2004 عندما تأهلت للدور قبل النهائي في الصين.
كما أثمر قرار عيد باعادة عايش للتشكيلة بعد أن تجاهله المدرب السابق حمد وافتتح لاعب السيلية التسجيل ضد السعودية وأحرز هدف الفوز أمام الأردن من ركلة حرة.
وفي مشاركته الثالثة بنهائيات كأس آسيا ستخفف ثنائية المهاجم إسماعيل عبد اللطيف ضد السعودية من أي قلق لدى عيد بشأن الخط الأمامي.
وقال عيد "يمتلك الفريق القدرة على الاداء جيدا في كأس آسيا. سنتجاوز ما حدث في كأس الخليج وسنبدأ من جديد."



