
أعلن مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب بعد اجتماع مطول، بداية قرارات ثورة التصحيح، لإصلاح مسار كرة القدم بالقلعة الحمراء، خاصة عقب ضياع بطولة دوري أبطال إفريقيا للعام الثاني على التوالي.
وكانت أولى خطوات الإصلاح بحسب قرارات مجلس الأهلي تتمثل في عودة هيثم عرابي بعد غياب 3 أعوام إلى لجنة التعاقدات، وهو القرار الذي طالب به قطاع كبير من الجماهير، بعد أن شهد هذا المنصب عدة تغييرات بتواجد عدلي القيعي وعصام سراج الدين ومحمد فضل.
تفاؤل كبير
وعبرت جماهير الأهلي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن تفاؤلها بعودة هيثم عرابي للعمل في لجنة التعاقدات من جديد، خاصة أنه ارتبط في الأذهان بميركاتو صيف 2015 الذي كان مميزًا للأحمر بشكل واضح.
وساهم عرابي في إبرام عدة صفقات في صيف 2015 في عهد محمود طاهر رئيس الأهلي السابق، بعد التنسيق مع علاء عبد الصادق عضو لجنة الكرة السابق.
وكان على رأس هذه الصفقات التي جعلت الجماهير تسعد بعودة عرابي ضم المهاجم الجابوني ماليك إيفونا نجم الوداد المغربي الأسبق، والذي سافر من أجله إلى المغرب، وقضى شهرًا كاملاً هناك واستطاع أن يعود باللاعب، بعد صراع شرس مع الزمالك.
وأبرم الأهلي في نفس الميركاتو صفقات مميزة أخرى على رأسها أحمد حجازي مدافع فيورنتينا الإيطالي السابق، والغاني جون أنطوي مهاجم الشباب السعودي السابق، ورامي ربيعة من سبورتينج لشبونة البرتغالي، بالإضافة إلى ضم أحمد الشيخ وصالح جمعة.
ووعد محمود الخطيب جماهير الأهلي بإبرام صفقات سوبر، لتصحيح مسار فريق الكرة بعد ضياع لقب دوري أبطال إفريقيا من الفريق الأحمر للموسم الثاني على التوالي، وهو ما أثار عاصفة من الانتقادات للإدارة واللاعبين والجهاز الفني.



