


من الموضة الحديثة السيئة لنجوم كرة القدم المصرية في الوقت الحالي الظهور الدائم على منصات التواصل الاجتماعي وإشراك الجماهير عبر شاشات الموبايل في حياتهم الشخصية ما جعل الكثير منهم يبحث عن الشهرة والنجومية عبر الشبكة العنكبوتية دون الاجتهاد والسعي وبذل قصارى الجهد في البساط الأخضر.
قديمًا في عصور النجوم الذهبية كانت حياة لاعب الكرة الشخصية خط أحمر لا يستطيع أحد الاقتراب منها، والأمر بالنسبة لنا كنقاد رياضيين أن ظهور أي لاعب في حفلات فنية أو سهرات كارثة تؤثر على مستقبل الفريق في مبارياته، لكن أصبح الأمر لدى نجوم العصر الحالي عادة متعارف عليها بل جزء من نجوميتهم.
أحيانًا نجد بعض لاعبي كرة القدم يسعون إلى "التريند" وإثارة الفتن والتعصب من خلال صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي بحثًا عن زيادة نسب المتابعين والمشاهدين، وبالتالي الإعلانات والإدخار الخاص بها على الصفحات الشخصية.
أصبح السؤال الذي يطرح نفسه، هل إدارة الرياضة المصرية وكرة القدم أصبحت تتم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والكتائب الإلكترونية مدفوعة الأجر لتحقيق مصلحة شخص دون الآخر، وعدم الالتفات للمصلحة العليا الخاصة بالرياضة المصرية في المقام الأول؟.
عزيزي القارئ السوشيال ميديا أصبحت تسيطر على عقول لاعبي كرة القدم المصرية والرياضيين الوطنيين، وإذا لم يكن هناك معيارًا لاستخدامها من قبل الرياضيين ستكون بمثابة السكين الطاعن لنجاحات الرياضة المصرية لأنها تقتل عقول العنصر البشري وكفاءته وتركيزه وبالتالي فقدان الشغف والإصرار والعزيمة والمثابرة أمام شهرة الشبكة العنكبوتية السريعة في الوصول إلى عقول الجماهير.
إلى رياضيي مصر، استخدموا مواقع التواصل الاجتماعي في نقل القيم والمبادئ والترويج للإيجابيات والدعوة لنبذ التعصب الرياضي وإنهاء الخلافات والمشاحنات الكروية.
الفنان نور الشريف جسد منذ زمن طويل في فيلم شحاتة أبو كف مشاكل لاعبي كرة القدم والنجومية من كثرة السهرات المسائية وتأثيرها السلبي على المشوار الرياضي للاعب الكرة، والآن وبتقنيات العصر الحديث أصبح في كل فريق بالدوري المصري لاعبين يجسدون شخصية "أبو كف" الحقيقية في الحياة الشخصية، وبالتالي تأثرت حياتهم الكروية.
ويبقى السؤال: متى تنتهي موضة السوشيال ميديا لدى لاعبي مصر؟.
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
