EPAحقق الإيطالي المخضرم، كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ، انطلاقة مدوية مع العملاق الألماني هذا الموسم، بتحقيقه الفوز في 7 مباريات متتالية كأفضل بداية في تاريخ مدربي الفريق البافاري والبوندسليجا.
وتمكن هجوم بايرن ميونيخ من تسجيل 26 هدفًا خلال 7 مباريات، فيما تلقت شباكه هدفًا واحدًا بمباراة إنجولشتات بالدوري الألماني، والتي انتهت بفوز الفريق البافاري بثلاثية.
ومع هذه الانطلاقة الرائعة لأنشيلوتي، إلا أنه بات في مشكلة حقيقية بعد عودة الجناح الهولندي الطائر، آريين روبن والذي تخطى إصابته طويلة، ليسجل في أول مشاركة له كبديل أمام فريق هيرتا برلين عقب 200 يومًا من الغياب.
ويعتمد أنشيلوتي على خطة 4-3-3، غير الخطة التي اعتمد عليها بايرن في السابق (4-5-1) والتي كانت تتيح اللعب بمهاجم ثان أو صانع ألعاب مع وجود جناحين ومهاجم.
وبالنظر إلى الخط الأمامي للبايرن الآن، نجد أن المدرب الإيطالي يلعب بالثلاثي توماس مولر وروبرت ليفاندوفسكي وفرانك ريبيري غالبية المباريات، ومع عودة روبن قد يشهد مركز الجناح الأيمن منافسة شرسة بينه وبين مولر.
وسجل مولر كمهاجم أيمن هذا الموسم، هدفين فقط فيما صنع 4 أهداف خلال 7 مباريات، وبالمقارنة بالموسم الماضي نجد أن مولر قد تمكن من تسجيل 8 أهداف وصناعة هدف، وهو بمركز المهاجم الثاني أو صانع الألعاب.
ومن الصعب أن يلعب مولر (الذي يجيد جميع المراكز الهجومية) بدلاً من ليفاندوفسكي، خاصة بعد تألق الأخير وتسجيله 9 أهداف وصناعة 2 آخرين خلال 7 مباريات، والأمر نفسه مع ريبيري الذي صنع 7 أهداف وسجل هدفين، في العدد نفسه من المباريات.
وبالتالي سيكون أنشيلوتي أمام خيارين كلاهما صعب، فأما أن يغير خطته المفضلة، والتي حقق بها انطلاقة مذهلة حتى لا يفقد لاعب مثل مولر في تشكيلته أو أن يضحي باللاعب الألماني.
وفي حال غير أنشيلوتي خطته، من 4-3-3 إلى 4-5-1، أو 4-2-2-2، أي بسحب لاعب من خط الوسط لإضافة آخر في الهجوم، سيشكل ذلك مخاطره وخاصة على الجانب الدفاعي.
ويلعب أنشيلوتي بالثلاثي تشابي ألونسو وتياجو ألكانتارا وأرتورو فيدال بوسط الملعب، وهو ما ساهم بشكل كبير في إنهاء معاناة الفريق مع الكرات المرتدة، خاصة خلال حقبة المدرب السابق للبايرن، بيب جوارديولا.
قد يعجبك أيضاً


