

Reutersسيكون أليكس أوكسليد-تشامبرلين، لاعب وسط ليفربول، تحت المجهر، عندما يلعب في ضيافة فريقه السابق أرسنال، خلال مواجهة مرتقبة بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعد غد الجمعة.
وانتقل لاعب أرسنال، البالغ عمره 24 عاما، إلى ليفربول، في وقت سابق هذا الموسم، مقابل 35 مليون جنيه إسترليني (46.9 مليون دولار)، بعدما رفض عرضين لتجديد عقده.
ولم يشعر كل مشجعي أرسنال بالحزن على رحيله، بعدما تعثرت مسيرته بسبب مشكلات بدنية، وانخفاض مستواه.
لكن يورجن كلوب، مدرب ليفربول، أعاد استخراج أفضل ما لديه، ليصبح لاعب وسط قوي بروح هجومية، ما فتح باب الجدل من جديد، بشأن عجز أرسنال عن الاحتفاظ بمواهبه.
وقال كلوب عن أوكسليد-تشامبرلين، لموقع ليفربول على الإنترنت: "إنه يشكل صفقة رائعة، وهذه مجرد بداية، وأنا معجب به حقا".
وبعد بداية صعبة له، حيث خاض أول مباراة في خسارة ثقيلة بعشرة لاعبين، أمام مانشستر سيتي، شارك أوكسليد-تشامبرلين حتى الآن في 20 مباراة، وبدأ أساسيا في أربع من آخر سبع مباريات، في الدوري.
وفي آخر مواجهة بين ليفربول وأرسنال، في استاد أنفيلد، خلال أغسطس آب الماضي، كان أوكسليد-تشامبرلين جناحا متأخرا، في تشكيلة المدرب أرسين فينجر، الذي فشل في التصدي للأسلوب الهجومي السلس لليفربول، ليخسر 4-0.
ويعاني فينجر من ظروف مشابهة لرحيل أوكسليد-تشامبرلين، إذ رفض الثنائي مسعود أوزيل وأليكسيس سانشيز، تجديد عقديهما.
وتشير تقارير بريطانية، إلى إمكانية انتقال أوزيل إلى مانشستر يونايتد، ومغادرة سانشيز إلى باريس سان جيرمان، أو مانشستر سيتي.
وزاد إيان رايت، مهاجم أرسنال السابق، الضغط على إدارة النادي، وقال إن السماح للاعبين بهذا الحجم بالرحيل، أمر "يثير الاشمئزاز".
ويفتقد فينجر لاعبه أوليفييه جيرو، خياره الثاني في الهجوم، والذي سجل عشرة أهداف، في آخر عشر دقائق من مباريات هذا العام، إذ يعاني من إصابة بعضلات الفخذ الخلفية، وسيغيب لعدة أسابيع، ما يرجح مشاركة داني ويلبيك، المبتلى بالإصابات.
* سياسة التناوب
ومع بدء فترة عيد الميلاد، ستخوض فرق الدوري أربع مباريات في 12 يوما، وهو اختبار صعب، يستدعي التناوب بين اللاعبين.
ويبدو مانشستر سيتي في وضع أفضل من الجميع، إذ يتفوق في الصدارة بفارق 11 نقطة، قبل أن يستضيف بورنموث، يوم السبت، على أمل زيادة سلسلة انتصاراته بالدوري.
ويتمسك فريق المدرب بيب جوارديولا، بالمنافسة على أربعة ألقاب، بعد تأهله للدور قبل النهائي في كأس الرابطة، عقب تفوقه بركلات الترجيح على ليستر سيتي، أمس الثلاثاء.
ويحل مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني، ضيفا على ليستر الذي تحسن مستواه كثيرا.
كما يزور تشيلسي مضيفه إيفرتون، في رحلة محفوفة بالمخاطر، حيث لم يخسر الأخير تحت قيادة المدرب، سام ألاردايس.
قد يعجبك أيضاً



