


قبل انطلاق الموسم الجاري 2018 / 2019، كان حنين نادي أم صلال القوي صوب الماضي الجميل لتحقيق إنجاز عام 2008، عندما نافس على بطولة الدوري وفاز بلقب بطولة كأس الأمير.
وكان أول قرار لإدارة النادي هو استعادة المدرب الذي حقق له الإنجاز وهو الفرنسي لوران بانيد لقيادة الفريق من جديد طمعًا في تحقيق نتائج متميزة مثل التي حققها من قبل.
ولكن جاءت عودة بانيد بما لا تشتهي رغبات وأمنيات مسؤولي نادي أم صلال حيث تراجع الفريق في جدول الترتيب وأصبح في المركز السابع برصيد 15 نقطة، لتقرر الإدارة الاستغناء عن بانيد.
وهناك عوامل مهمة ساهمت في هذا الإخفاق، أولها أن الزمن الذي حقق فيه الفريق إنجازه ليس هو الزمن الحالي من حيث اللاعبين الموجودين بالفريق، ولا أيضا في تلك الأجواء التنافسية السابقة قبل ظهور فريق الدحيل على الساحة.

لم يصمد فريق أم صلال هذا الموسم كثيرا حيث أن الفريق استغنى عن خدمات مدربه قبل انطلاق هذه الجولة وعين مساعده بدلا منه بسبب ضياع الحلم الذي كان يخطط له وهو التواجد بين الأربعة الكبار ببطولة الدوري رغم أن هذه الفرصة ما زالت سانحة له إذا نجح في استعادة نغمة الانتصارات في المباريات العشر المتبقية له بالدوري.
مثّل فريق أم صلال لغزا كبيرا هذا الموسم، فتارة يقدم مستوى جيدًا ويحقق نتائج متميزة مثل فوزه على الأهلي بنتيجة 4 / 1 وكذلك على الغرافة 3 / 2 وتعادل مع الريان ولكنه في المقابل قدم عروضا سيئة في مبارياته مع العربي وخسر بنتيجة 5 / 1، وكذلك الخسارة من السد بنتيجة 5 / 1 ومن السيلية بثنائية نظيفة وكانت هذه المباراة سبب رحيل الفرنسي بانيد عند الفريق.
الفريق لم يؤد بالصورة المتوقعة له هذا الموسم لاسيما في ظل التذبذب في المستوى والذي كان بمثابة علامة استفهام كبيرة عند المتابعين خاصة وأن الفريق له استراتيجية في اللعب كانت تعطيه الأفضلية.
وتتمثل تلك الإستراتيجية في الدفاع القوي والمنظم والاعتماد على قوة مهاجميه الايفواري يانيك ساجبو والسوري محمود المواس، ولكن لم تتحقق النتائج المنتظرة ليعاني الفريق ويبتعد حلم التواجد في المربع الذي ظل يكافح لتحقيقه منذ انطلاق الموسم.
ويحتاج الفريق في الفترة المقبلة أن يستعيد عروضه القوية وأن يسير بإستراتيجية ثابتة، إذا رغب في إنقاذ الحلم بالتواجد في المربع من جديد خاصة وأن الفرصة ما زالت قائمة.



