
لم يكن يتخيل جمهور نادي الزمالك، أن يعود التونسي حمدي النقاز الظهير الأيمن السابق للفريق إلى القلعة البيضاء مرة أخرى.
وفجر النقاز، غضب جماهير الزمالك بالرحيل بشكل مفاجئ بعد فسخ عقده من طرف واحد، وانضم إلى سودوفا الليتواني قبل العودة إلى تونس من بوابة الترجي.
ومع عودة النقاز للزمالك، يدور السؤال داخل عقول الجماهير البيضاء وهو "هل هذا القرار بمثابة نعمة أم نقمة للفريق؟.. وهو ما يرصد كووورة أبعاده في هذا التقرير:
أزمة المستحقات
المدافعون عن عودة النقاز، يضعون أزمة المستحقات المالية المتأخرة للاعب، على رأس هذه الأسباب التي دفعت الزمالك لهذا القرار.
إدارة الزمالك أكدت في وقت سابق، أن القلعة البيضاء مديونة بمبلغ يصل إلى 16 مليون دولار، كما أن النقاز رفع دعوى للفيفا، للحصول على مستحقاته المالية المتأخرة التي تصل إلى مليون و300 ألف دولار.
عودة النقاز تضمن للزمالك سحب هذه الدعوى، بجانب ما يتردد عن تنازل اللاعب عن هذه المستحقات مقابل العودة للفريق الأبيض مرة أخرى.
أحمد حسام ميدو مدرب الزمالك السابق قال عبر تصريحات تلفزيونية، إنه يرفض عودة النقاز حتى لو كان الدافع التخلص من عبء الأزمة المالية، لأن اللاعب رحل بطريقة غير لائقة.
صفقة مجانية
يرى أيضًا مسؤولو الزمالك، أن عودة النقاز لن تمثل أي عبء مالي على الفريق، لأنها صفقة مجانية بعدما فسخ اللاعب عقده مع الترجي.
ولجأ الزمالك إلى الصفقات المجانية في انتقالات الموسم الجديد، بضم عمر كمال عبد الواحد بعد نهاية عقده مع المصري ثم النقاز، بخلاف أن صفقة محمود شبانة مدافع أسوان لم تتجاوز 5 ملايين جنيه.
غضب جماهيري
تثير عودة النقاز، الغضب الجماهيري لأن النقاز كسر عقده من طرف واحد، واختار مغادرة الزمالك رغم الحاجة إلى خدماته.
وشهدت كواليس هروب النقاز واقعة مثيرة للجدل، بعدما حصل على إثبات من الزمالك بأنه لم يحصل على مستحقاته من أجل حل مشكلة تأخر دفع مستحقات الدراسة لابنته، وهو الأمر الذي أكده أحمد عيد عبد الملك نجم الزمالك الأسبق، وهاجم الصفقة قبل اكتمالها.
ويرى المدافعون عن قرار عودة النقاز، أن هروبه له ملابسات خاصة، والزمالك بحاجة لعودة اللاعب لحل أزمة مستحقاته، وهو نفس المبرر الذي جعل الزمالك يعيد باتريس كارتيرون وجايمي باتشيكو رغم هروبهما عن القلعة البيضاء.
وهاجم إبراهيم سعيد مدافع الزمالك الأسبق عبر تويتر، هذا القرار، ووصفه بأنه "الأسوأ" لإدارة الزمالك، لأن الفريق أكبر من مساومة أي لاعب.
مشاكل فنية
عودة النقاز على المستوى الفني، لن تضيف الكثير للزمالك، خاصة أن الجبهة اليمنى تضم في الأساس 3 لاعبين، وهم التونسي حمزة المثلوثي وحازم إمام والصاعد أحمد عيد.
ورغم خبرات النقاز إلا أنه كان ثغرة دفاعية واضحة في صفوف الزمالك، وهو الأمر الذي ظهر في عدة مباريات، بخلاف أن تطور المثلوثي يجعل فرص مشاركة النقاز صعبة بعض الشيء.
مقعد أجنبي مفقود
الزمالك سيخسر بعودة النقاز مقعدًا أجنبيًا ضمن اللاعبين الخمسة الذين يتم قيدهم وفقًا للوائح الاتحاد المصري لكرة القدم.
وقرر الزمالك عودة المغربي محمد أوناجم والإيفواري رزاق سيسيه، بجانب وجود المغربي أشرف بنشرقي والتونسي حمزة المثلوثي ومواطنه سيف الدين الجزيري.
وارتفع العدد إلى 6 لاعبين مع عودة النقاز للأبيض، وبالتالي أصبح الزمالك مطالبًا برفع أحد هذه الأسماء الستة، ويبدو الأقرب لذلك رزاق سيسيه، بينما ترددت أنباء عن إمكانية رحيل النقاز معارًا إلى البنك الأهلي.
قد يعجبك أيضاً



