

Reutersاحتكر فريق يوفنتوس لقب الدوري الإيطالي في المواسم الثمانية الأخيرة، التي غابت خلالها المنافسة تماما عن أجواء الكالتشيو.
وتغير الوضع كثيرا هذا الموسم، بعد مرور 26 جولة، قبل أن تتوقف المنافسات في مارس/آذار الماضي؛ بسبب جائحة كورونا.
بقي اليوفي على القمة برصيد 63 نقطة، إلا أنه يجد منافسة شرسة من لاتسيو (62 نقطة) ثم إنتر ميلان (54 نقطة) من 25 مباراة، ويمكنه تقليص الفارق مع أهل القمة.
صنع سيموني إنزاجي المدير الفني للاتسيو توليفة رائعة، أعادت الحياة نسبيا لأجواء الكالتشيو، بفضل كتيبة تضم تشيرو إيموبيلي هداف الدوري الإيطالي هذا الموسم برصيد 27 هدفا، ونجم الوسط ميلينكوفيتش سافيتش وفيليبي كايسيدو وخواكين كوريا ولويس ألبرتو ومانويل لاتزاري.
ويطمع إنزاجي ورجاله في تحقيق المعجزة، وقيادة "نسور" العاصمة روما لمنصات التتويج مجددا بعد غياب دام 20 عاما، حيث نال لاتسيو اللقب مرتين فقط في تاريخه عامي 1974 و2000.
ومع عودة الكالتشيو، يستعرض كووورة، تتويج لاتسيو الإعجازي باللقب قبل 20 عاما.
في أواخر مارس 2000 كان يوفنتوس متصدرا لقمة الدوري بفارق 9 نقاط عن لاتسيو، قبل 8 جولات من نهاية المشوار، علمًا بأن قوام الكالتشيو حينها كان 18 ناديًا.
لكن فريق السيدة العجوز خذل جماهيره وسقط في فخ الخسارة 3 مرات أمام ميلان ولاتسيو وهيلاس فيرونا، بينما فقد لاتسيو نقطتين، لكنه حقق المعجزة وانتزع لقب الاسكوديتو في الجولة الأخيرة بفارق نقطة وحيدة بعد فوزه بسهولة على ريجينا بثلاثية، بينما سقط فريق السيدة العجوز وسط أنصاره في ملعب "ديلي آلبي" بالخسارة أمام بيروجيا.
لم يكتف لاتسيو بالدوري فقط بل حقق ثنائية محلية بإسقاط إنتر ميلان بنتيجة 2-1 ذهابا والتعادل إيابا، في نهائي الكأس.
قاد الجيل الذهبي لفريق لاتسيو، المدرب السويدي زفن جوران إيريكسون، وللمفارقة فإن سيموني إنزاجي كان أحد اللاعبين المشاركين بقوة في الإنجاز رفقة نجوم آخرين، مثل المدافع البرتغالي فرناندو كوتو، والصخرة أليساندرو نيستا، وثنائي الوسط الأرجنتيني دييجو سيميوني وخوان سباستيان فيرون، والنجم التشيكي بافيل نيدفيد والثنائي اليوغوسلافي سينيسيا ميهايلوفيتش وديان ستانكوفيتش رفقة أيضا روبرتو مانشيني والهداف التشيلي مارسيلو سالاس.
قد يعجبك أيضاً



