
شهدت فترة الانتقالات الصيفية في الدوري السوري، ظاهرة غريبة عكس الفترات والمواسم السابقة، بداية من الميركاتو الشتوي وحتى النافذة الصيفية التي أغلقت الأحد الماضي.
وجاءت الانتقالات مغايرة لما حدث المواسم السابقة، حيث تلاحظ عودة عدد كبير من السوريين المحترفين بالخارج إلى الملاعب السورية مرة أخرى، عكس العام الماضي الذي شهد هجرة نجوم الدوري المحلي تجاه الاحتراف الخارجي.
وعاد أسامة أومري من نادي الحد البحريني إلى الوحدة ثم انتقل إلى الجيش، أما عبد الرحمن بركات انتقل من المحرق إلى الوحدة.
أما ماهر دعبول انتقل من مسيمير القطري إلى صفوف الوثبة، ثم انتقل إلى الفتوة.
وكان ثائر كروما قد عاد بعد تجارب احترافية في البحرين والعراق، لينتقل إلى الفتوة قبل فسخ عقده بالتراضي، وكذلك فعل يوسف محمد العائد من الأهلي البحريني إلى الجيش.
كما عاد عبد الله جنيات من الجيل السعودي لنادي الكرامة، وعلاء الدالي من الشباب الكويتي إلى الفتوة، وأيضًا عمرو جنيات وعبد الرزاق محمد وسعد أحمد وريفا عبد الرحمن بعد انتقالهم للاحتراف في البحرين والعراق، ثم العودة سريعًا إلى الدوري السوري.
وسريعًا عاد كنان نعمة إلى نادي المجد، بعد تجربة مع النجف العراقي.
ومن المتوقع أن يشهد الدوري السوري للموسم الجديد الذي سينطلق 2 سبتمبر/أيلول المقبل، منافسة شرسة بين أكثر من فريق بحثًا عن التتويج خاصة بعد عودة هذا العدد الكبير من المحترفين، بالإضافة إلى استقدام محترفين أجانب في عدد من الأندية.



