EPAاقترب الدوري الإنجليزي الممتاز من العودة، بعد توقفه منذ مارس/ آذار الماضي، بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، التي ألقت بظلالها على كافة الأنشطة الرياضية والحياتية داخل بريطانيا.
وتقرر استئناف البريميرليج يوم الأربعاء المقبل، مع تبقي 9 جولات فقط على نهاية المسابقة، التي يتصدر ليفربول جدول ترتيبها برصيد 82 نقطة، بفارق 25 نقطة عن ملاحقه مانشستر سيتي.
وإلى جانب الصراع بين الفرق على اللقب، المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية أو تفادي الهبوط، هناك سباق آخر على الصعيد الفردي بين بعض النجوم على جائزة الحذاء الذهبي، التي تُمنح لهداف البريميرليج.
منافسة شرسة
يتصدر الإنجليزي جيمي فاردي، مهاجم ليستر سيتي، السباق حتى الآن برصيد 19 هدفا، متقدمًا على الجابوني بيير إيميريك أوباميانج، نجم آرسنال، بفارق هدفين.
ولا يتوقف الصراع عند هذا الثنائي فحسب، بل يأتي خلفهما الأرجنتيني سيرجيو أجويرو والمصري محمد صلاح، نجمي المان سيتي وليفربول على الترتيب، برصيد 16 هدفًا لكل منهما.
كما يقترب من الرباعي الإنجليزي داني إنجز، مهاجم ساوثهامبتون، الذي سجل حتى الآن 15 هدفًا، ومن بعده الثنائي ماركوس راشفورد وساديو ماني، لاعبي مانشستر يونايتد وليفربول على الترتيب، بفارق هدف أقل.
ولا يبتعد فاردي كثيرًا عن الثنائي الأخير، إذ يتقدم عليهما بفارق 5 أهداف فقط، ما يزيد من حدة الصراع بين السداسي في الجولات الـ9 المتبقية.
هيمنة أفريقية
شهد الموسمين الماضيين سطوة أفريقية على جائزة الحذاء الذهبي، بالتحديد منذ وصول صلاح إلى ملعب أنفيلد في 2017.
واستطاع صلاح أن يظفر بالجائزة في موسمه الأول مع الريدز، بعدما وصل إلى رقم قياسي بتسجيل 32 هدفًا، ليُنهي سيطرة الإنجليزي هاري كين، مهاجم توتنهام هوتسبير، على الجائزة في موسمين متتاليين.
ومنذ آخر تتويج لكين بالجائزة في موسم 2016-2017، لم يستطع أي إنجليزي آخر الفوز بها، بعدما سقطت في قبضة الأفارقة.
وبعدما تمكن صلاح من الفوز بالحذاء الذهبي في موسمه الأول، عاد وحمل الجائزة مجددًا في الموسم التالي، بعد تسجيله 22 هدفًا، لكنه تقاسمها في الوقت ذاته مع ثنائي أفريقي آخر.
واستطاع ماني وأوباميانج أن يحصلا على الجائزة، مناصفة مع صلاح، بإحراز 22 هدفًا لكل منهما، لتبقى الجائزة للعام الثاني على التوالي في أيادي أبناء القارة السمراء.
طريق صعب
ورغم الفرصة السانحة لصلاح للحفاظ على الجائزة للموسم الثالث على التوالي، إلا أن مباريات ليفربول المتبقية في المسابقة قد تهدد نجاحه في زيادة غلته التهديفية هذا الموسم.
فالدولي المصري سيخوض مع فريقه مواجهات صعبة، أولها الديربي ضد إيفرتون، بالإضافة إلى مباريات أخرى نارية ضد السيتزنز، آرسنال وتشيلسي.
أما فاردي، بإمكانه زيادة رصيده التهديفي في المباريات الأولى بعد العودة، قبل خوض 3 مواجهات صعبة في آخر 5 جولات، أمام آرسنال، توتنهام والمان يونايتد.
بينما سيصطدم أجويرو في البداية بتشيلسي وليفربول، قبل أن يخوض مواجهات أسهل نسبيًا في آخر 6 جولات.
وسيكون مشوار أوباميانج مشابهًا لصلاح نسبيًا، إذ سيتحتم عليه خوض 3 مواجهات متتالية ضد ليستر، توتنهام وليفربول خلال الفترة المقبلة، مما سيجعل المهمة صعبة عليه لتعزيز سجله التهديفي.
قد يعجبك أيضاً



