إعلان
إعلان
main-background

عودة البريميرليج.. أرقام السيتي القياسية تتصدر هواجس كلوب

KOOORA
11 يونيو 202009:21
كلوبReuters

يستعد ليفربول لاستئناف مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، بمواجهة إيفرتون في ديربي الميرسيسايد، يوم 21 يونيو/حزيران الجاري.

وقبل هذه العودة، تسيطر على عقل يورجن كلوب، مدرب الريدز، عدة أهداف، يتصدرها طموحه لتحطيم الأرقام القياسية لغريمه مانشستر سيتي.

ونجح كلوب بالفعل في معادلة الرقم القياسي للسيتي، بـ18 انتصارا متتاليا في الدوري، والآن يستهدف كسر أرقام أخرى.

فالسيتي يملك الرقم القياسي لأكبر عدد من النقاط، يجمعه فريق في موسم واحد بالبريميرليج، وهو 100 نقطة.

والآن يملك ليفربول في رصيده 82 نقطة، وبإمكانه إضافة 27 نقطة أخرى من المباريات المتبقية، وتحطيم هذا الرقم.

كما يحمل مانشستر سيتي الرقم القياسي لأكبر فارق من النقاط، بين البطل وصاحب المركز الثاني، بـ19 نقطة.

والفارق الآن بين ليفربول والسيتي 25 نقطة قابلة للزيادة.

ويحمل الفريق القادم من مدينة مانشستر أيضا الرقم القياسي، بأكبر عدد من الانتصارات في موسم واحد (32).

وحقق ليفربول حتى الآن 27 انتصارا، ولا زال أمامه 9 مباريات لمعادلة ذلك الرقم وتخطيه.

?i=reuters%2f2020-03-11%2f2020-03-11t200319z_206515915_rc2whf9pjxq3_rtrmadp_3_soccer-champions-liv-atm-report_reuters

وقد اعتمد كلوب على الفريق الرديف، في مباريات الكؤوس هذا الموسم.

ومع الآثار السلبية لفيروس كورونا على اقتصاد الأندية، ربما يفكر المدرب الألماني بعد حسم لقب الدوري بصورة رسمية، في الاعتماد على بعض اللاعبين الشباب في المباريات المتبقية، من أجل تحضيرهم كي يمثلوا الإضافة للفريق، في الموسم المقبل.

لكنه حينها سيضحي بفكرة تحطيم أرقام السيتي القياسية، من أجل البناء للمستقبل.

أسلوب اللعب

وقد تميز ليفربول تحت قيادة كلوب، بأسلوب الضغط العالي على الخصوم، من أجل استعادة الكرة في أسرع وقت ممكن، معتمدا على سرعة الثلاثي الأمامي، محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو، والقوة البدنية للفريق ككل.

ومع التوقف الأخير الذي دام لقرابة الثلاثة شهور، ربما يفكر كلوب في تغيير أسلوب لعبه، أو تقليل حدته، خوفًا من تعرض النجوم للإصابات، في ظل ابتعادهم عن أجواء المباريات منذ فترة طويلة.

?i=efe%2f20191229%2f20191229-637132385974623240w_efe

وقدم ليفربول مستويات مميزة منذ بداية الموسم، وحتى العطلة الشتوية، التي عاد منها بصورة باهتة مفتقدًا للتناغم بين اللاعبين، والحدة الهجومية التي تميز بها.

وهو الأمر الذي أدى لتوديعه دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، وكأس الاتحاد الإنجليزي على يد تشيلسي.

وهذا إلى جانب تلقي أول خسارة في الدوري، أمام واتفورد الذي يصارع لتفادي الهبوط، والفوز بصعوبة على فرق بدت في المتناول، مثل وست هام وبورنموث.

وبالتالي على كلوب إيجاد الحلول، لعدم تكرار نفس المستوى الباهت بعد التوقف الطويل.

ويمتلك الريدز نسبة انتصارات مذهلة على ملعبهم، في الدوري هذا الموسم (100%)، متسلحين بضجيج جماهيرهم التي لا تتوقف عن التشجيع.

ومع إقامة ما تبقى من مباريات البريميرليج دون جماهير، وفي ظل التجربة الألمانية في هذا الشأن، والتي أظهرت تأثر أصحاب الأرض بشدة بغياب الأنصار، وفوزهم بـ10 مباريات فقط من أصل 46، سيكون على كلوب تحفيز لاعبيه بشكل قوي، يعوضهم عن الغياب الجماهيري.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان