
عوايدك يا زعيم، هي الفن والتألق ورسم الابتسامة على شفاه الجمهور الإماراتي، فالعين هو خير سفير للكرة الإماراتية، وهو الممثل الرئيس للأندية الإماراتية في دوري أبطال آسيا.
آسيا بنفسجية (لون العين) هذه هي حال لسان المشجع الإماراتي والعيناوي بشكل خاص، الذي يتمنى أن يرى العين زعيمًا لآسيا وهو الأحق بذلك، في ظل الدعم الكبير والمتابعة الدقيقة للقيادة العيناوية التي لا ترضى إلا بالمركز الأول.
العين في آسيا مختلف وهو فريق ثقيل يعرف كيف يكسب النقاط الثلاث في ظل خبراته الطويلة في دوري ابطال آسيا، وهو عمل متواصل منذ 2003 تقريبًا، حيث إن إدارات العين على مر الزمان زرعت في لاعبيها حب النجاح والمنافسة الشريفة، وتمثيل الدولة في المحافل الخليجية والآسيوية، ومن هذا المنطلق عين العين على آسيا دائمًا وأبدًا.
رغم مهاجمة البعض طريقة عمل مدرب فريق العين زلاتكو، إلا أن عمله يتحدث عن نفسه، وللأسف بعض المحللين هدفهم إسقاط زلاتكو، رغم أرقامه وإحصاءاته الناجحة التي تضعه على رأس قائمة أفضل المدربين الذين درّبوا الزعيم العيناوي، زلاتكو في طريقه لتسجيل اسمه في دوري أبطال آسيا، بعد الراحل عبدالكريم ميتسو، الذي حصد دوري آسيا مع الزعيم العيناوي، وهي أيام جميلة خالدة في أذهان كل إماراتي.
حكاية العين مع آسيا لا تنتهي لأن الهدف واحد وهو المنافسة وحصد البطولة، ونتمنى أن نرى آسيا تتزين باللون البنفسجي، علينا التركيز في المباراة النهائية لأن الفريق الكوري تشونبوك الذي سيواجهه العين في المباراة النهائية ليس بسهل، حيث يمتلك لاعبين مميزين سواء كانوا كوريين أو محترفين، وعلينا التعامل مع المباراة بشكل جَدّي وتكتيك، حيث إن المباراة الأولى ستكون في كوريا، وعلينا أن نخرج منها بنتيجة التعادل بأقل تقدير.
لجماهير العين والجماهير الإماراتية كافة دور قوي في مساندة الزعيم داخل الدولة وخارجها، وهي ميزة نادرة للجماهير الإماراتية، ودور رؤساء روابط المشجعين الذين يقفون خلف الميكروفون ويدعمون الفريق ويرفعون معنويات اللاعبين مهم أيضًا، المهمة لم تنتهِ، أمامنا مباراة صعبة وعلى جماهير العين الوقوف والتكاتف من أجل حصد دوري أبطال آسيا، وهو هدفنا جمعيًا.
نقلًا عن صحيفة الإمارات اليوم الإماراتية.



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

