إعلان
إعلان
main-background

عناد مورينيو وذكاء فاجنر يكلفان مانشستر يونايتد هزيمته الأولى

KOOORA
21 أكتوبر 201712:59
جانب من المباراةReuters

تمكن هدرسفيلد تاون، الصاعد حديثًا للبريميرليج، من الانتصار على مانشستر يونايتد، بهدفين مقابل هدف، اليوم السبت، خلال مباراة قدم فيها المدرب الألماني، ديفيد فاجنر، أداءً تكتيكيًا عاليًا.

فشل الشياطين الحمر في تخطي الجدار الدفاعي لمنافسهم طوال المباراة، على الرغم من نسبة الاستحواذ الكبيرة، إلا أن فرص مانشستر يونايتد كانت تُعد على الأصابع.

دخل مورينيو اللقاء بطريقته المعتادة "1-3-2-4"، فيما اعتمد فاجنر على طريقة "1-4-1-4"، والتي تتحول لـ"1-2-3-4"، في الحالة الدفاعية.

ونستعرض في السطور التالية، أبرز أسباب سقوط مانشستر يونايتد:

الأخطاء الفردية

تسبب خوان ماتا وفيكتور لينديلوف في خسارة اليونايتد، عبر أخطاء ساذجة في نصف الساعة الأول من المباراة، حيث أدى عدم استلام ماتا للكرة بالشكل السليم، لتلقي الهدف الأول عبر هجمة مرتدة.

كما تسبب لينديلوف في الهدف الثاني، بعد خطأ في تقدير الكرة، المرسلة من حارس مرمى المنافس.

ذكاء فاجنر

?i=reuters%2f2017-10-21%2f2017-10-21t160210z_1345281375_rc1de20d2b00_rtrmadp_3_soccer-england-hdd-mun_reuters

يعلم مدرب هدرسفيلد، ديفيد فاجنر، أن قوة اليونايتد تكمن في الهجمات المرتدة، وسرعة نقل الكرة من الدفاع للهجوم، من خلال انطلاقات الأجنحة، فقام بإشراك ويليامز وهوج في وسط الملعب، مع تعليمات بعدم التقدم، بالإضافة لرقابة صارمة على مارسيال ولينجارد ولوكاكو، الأمر الذي أبطل الميزة الرئيسية لفريق جوزيه مورينيو، وهي المرتدات.

تعامل فاجنر بشكل ممتاز مع مجريات اللقاء، فبعد إحراز الهدفين، في الشوط الأول، بدأ في تحصين دفاعاته فورًا، بخروج المهاجم كاتشونجا، ودخول لاعب وسط آخر، ليغلق جبهة آشلي يونج.

عناد مورينيو

?i=albums%2fmatches%2f1468231%2f2017-10-21t154631z_2107571618_rc17c6907e70_rtrmadp_3_soccer-england-hdd-mun_reuters

فشل مورينيو في استغلال الاستحواذ على الكرة، فطوال المباراة لم يسدد مانشستر يونايتد سوى 5 كرات فقط، من بينها كرتين تصدى لهما حارس المرمى بسهولة.

والأمر الذي يضع مورينيو في دائرة الانتقادات، هو استمرار ندرة الحلول الهجومية، خلال المباريات المقامة خارج أولدترافورد، حيث ظهر لاعبو الفريق في غاية الاستسلام، أمام التنظيم الدفاعي لأصحاب الأرض.

ومنذ بداية المباراة، اتضح عدم جدوى الهجوم عبر الطرفين، في ظل الالتزام الدفاعي المثالي للاعبي هدرسفيلد، حيث كان اليونايتد يحتاج للاعب آخر في وسط الملعب، ليساهم في صناعة اللعب للوكاكو وراشفورد، الأمر الذي فشل مخيتاريان في تحقيقه وحده، لكن مورينيو أصر على طريقته.

غياب اللاعب الحاسم

?i=reuters%2f2017-10-21%2f2017-10-21t153426z_1673945040_rc19b6ea8a00_rtrmadp_3_soccer-england-hdd-mun_reuters

أصبح مانشستر يونايتد يفتقد اللاعب القادر على الحسم، وعلى الرغم من صناعته للهدف الوحيد، غاب روميلو لوكاكو طوال الـ90 دقيقة، وظل فريسة سهلة لمدافعي هدرسفيلد، ليفشل في التسجيل للمباراة الثالثة على التوالي، ما قد يعرضه للانتقادات مجددًا، بسبب عدم ظهوره بشكل قوي في المباريات الصعبة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان