


يرجح أن تعرف الجمعية العمومية للمغرب الفاسي التي ستنعقد الشهر المقبل صولات ساخنة وتطورات مثيرة للغاية، نظرًا لاقترابه من خطر الهبوط للدوري الثاني، والمشاكل الكبيرة التي عانى منها الموسم الحالي وخاصة الصراعات القوية التي سادت بين أعضاء مجلس الإدارة وتبادلهم للإتهامات.
ومر المغرب الفاسي بأسوا مواسمه على الإطلاق بإبرامه صفقات خاسرة وتوقيعه للاعبين وفسخ عقودهم سريعًا (الإنجليزي بلاكمان والبوسني باندزا)، وعرض عدد من لاعبيه على مجلس الانضباط (بلعروسي و الدحماني).
وسيكون موضوع رئاسة الفريق على أجندة العمومية في ظل ارتفاع الأصوات المطالبة بتنحي أحمد المرنيسي، الذي تولى المهام مؤقتًا بدلا من والي العلمي المنسحب، و دخول بناني الرئيس السابق بجانب بنوحود على خط التنافس لاستعادة موقعهما في رئاسة النادي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


