


قدمت الجمعية العمومية العادية التي أقامها اتحاد الكرة السوداني، أمس السبت بأكاديمية تقانة كرة القدم، مؤشرات مثيرة عن الصراع الشرس بين بعض الشخصيات على حسم عدد من الملفات.
كما كشفت عن واقع جديد، يتمثل في عدم الوعي بأهمية الجمعية العمومية نفسها.
مؤشرات الجمعية العمومية للاتحاد السوداني، ظهرت فيها الإثارة بقوة، حين تم استدراج المنصة في مسألة ديون الاتحاد، من أحد أعضاء الجمعية.
بينما أكمل عضو آخر ما رمى إليه زميله في مسألة إعفاء ديون الاتحاد على الأفراد، فنشبت معركة بين عدد من أفراد الجمعية، في مواجهة العضوين اللذين أثارا أمر الديون.
المعركة أظهرت أن المجموعة التي خسرت انتخابات 2017، بدأت تعيد ترتيب أوراقها مبكرا لانتخابات 2021 لخلافة المجلس الحالي الذي تابع انفعالات المعارضين، وأدرك حقيقة أنه يجب عليه إعادة ترتيب أوراقه، والتمسك بمبادئ وأسباب فوزه بانتخابات 2017.
مشهد الصراع داخل الجمعية العمومية، أكد أن السباق على خلافة شداد ومجموعته ظهر بوضوح، وستبدأ عملية الاستقطاب والسيطرة على الوضع من الآن.
كما كشفت عمومية اتحاد الكرة العادية، عن واقع لا مبالاة لافت من معظم أندية الممتاز، وبعض الاتحادات المحلية، فيما يخص التعامل بجدية مع إدارة الكرة السودانية.
المواضيع التي طرحت في الجمعية كانت تخص تلك الكيانات، وكان يجب أن تشارك في اتخاذ قرارات ربما تكون مصيرية حول كيفية إدارة الكرة السودانية فنيا وماليا.
ومعلوم أن الجمعية العمومية، أجازت التقرير المالي الذي ضم ميزانية 2018، كما أجاز تقرير النشاط وملفات أخرى أدرجت في أجندة الجمعية.
ويبلغ العدد الكلي لمكونات الجمعية العمومية لاتحاد الكرة السوداني، 68 عضوا، وتضم في تفاصيلها اتحادات محلية وأندية الممتاز، والتدريب والتحكيم وكرة القدم النسوية، وكرة القدم الشاطئية والصالات.
ومن بين الـ 68 عضوا حضر فقط 45، بينهم 4 من أندية الممتاز من أصل 18 وفقت أوضاعها، وأصبح لها نظاما أساسيا مطابقا.
ويعود سبب الغياب، إلى أن أغلب الاتحادات لم توفق أوضاعها، لأنها لم تجيز أنظمتها الأساسية ليتطابق مع النظام الأساسي للاتحاد السوداني.

قد يعجبك أيضاً



