


حقق الوداد البيضاوي لقبه الثاني في دوري أبطال أفريقيا، بعد فوزه أمس السبت على الأهلي المصري في إياب النهائي بهدف نظيف، بعد أن تعادلا في الإسكندرية (1-1).
ويعتبر الحسين عموتة مدرب الوداد، مهندس هذا اللقب، نظير عمله الكبير منذ تعاقده مع الفريق البيضاوي، في الميركاتو الشتوي للموسم الماضي.
كووورة يستعرض أهم الأهداف التي حققها عموتة بعد التتويج باللقب:
الرد على المنتقدين
تعرض الحسين عموتة لحملة كبيرة من الانتقادات في الفترة الأخيرة، سواء من المقربين من الفريق ومحيطه وجمهوره، أو من بعض وسائل الإعلام.
ورد عموتة بأفضل طريقة على من شككوا في عمله، وطالبوا برحيله، بل لم ينس هؤلاء المنتقدين، مباشرة بعد التتويج، عندما أكد أنه تعرض لحملة مسعورة من الانتقادات.
دخول التاريخ
دخل الحسين عموتة تاريخ الكرة المغربية، حيث بات أول مدرب مغربي يفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا، حيث إن الألقاب الخمسة السابقة للأندية المغربية، كانت مع مدربين أجانب.
ضمان الاستمرارية
تفادى عموتة الضغوطات التي كانت تحيط به، ليست فقط من وسائل الإعلام والجماهير الودادية، ولكن أيضا من مجلس الإدارة، الذي اقتنع بالعمل الذي يقوم به، وبذلك ضمن المدرب مواصلة مشواره مع الفريق، بل ينتظر أن يمدد عقده لفترة طويلة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)