إعلان
إعلان
main-background

عمر نجحي في حوار لكووورة: سعيد بنجاح التحدي مع وجدة

منعم بلمقدم
23 يونيو 202308:01
عمر نجحي

يعد عمر نجحي، واحدًا من وجوه الجيل الجديد للمدربين المغاربة الذين بدأ نجمهم يسطع في سماء الكرة المغربية، واختار نجحي، مغامرة وجدة الذي عانى بداية الموسم، وقاده لضمان البقاء بطريقة مثيرة.

وكانت له الموسم المنصرم تجربة مميزة وناجحة مع الوداد توج فيها بلقبي الدوري وعصبة أبطال أفريقيا مساعدًا لوليد الركراكي. 

ويتحدث نجحي في حوار مع كووورة، عن الصعوبات الكبيرة التي تحملها ليقود وجدة لتفادي الهبوط.

وجاء الحوار على النحو التالي:

عانيتم كثيرًا لكن تحقق المطلوب قبل جولة واحدة من نهاية الدوري بضمان البقاء

بطبيعة الحال البقاء وتفادي الهبوط هو أقصى ما خططنا له وما كنا نأمله، حين استلمت الفريق، فالجميع كان يعلم حقيقة الوضع والترتيب الذي كنا عليه، لذلك سعيد جدًا بهذا البقاء؛ لأن جماهير وسكان مدينة عريقة بالمغرب مثل وجدة، لا تستحق بل لا يليق بها ناديًا بالدرجة الثانية.

تعبتم كثيرًا في آخر جولتن.. أليس كذلك؟

 صحيح.. لقد خططنا لنضمن البقاء على ملعبنا أمام الرجاء ولم نوفق؛ لأن التعادل أبقى وضعنا حسابيا ضمن خانة المهددين مثلما واجهنا تواركة التي كانت بصدد البحث عن نقطة البقاء بملعبها ولم تنتصر منذ فترة طويلة، لكننا بالمقابل حققنا المطلوب في أهم مباراة بالموسم.

تقصد مباراة الجديدي

نعم هي كذلك، لم يكن أحد يراهن على أن نعود بالانتصار من ملعب الجددي، فلو انتصروا علينا لكان الوضع معكوسًا، ولتفادوا الهبوط؛ لأنها كانت مباراة بين فريقين يتقاسمان نفس الهموم، هي المباراة التي خدمت مصالحنا وحررتنا من ضغوطات كبيرة وكانت حاسمة في البقاء.

ما تقييمك لتجربتك الحالية؟

الرضا التام طالما الهدف تحقق. صحيح كنت أرغب في بلوغ أشياء أفضل لكننا لم نوفق فيها. الحمد لله أني ساعدت قدر ما أستطيع رغم الصعاب التي كانت بحجم الجبال في جعل فريقي يواصل بين الكبار. لقد تركت عروضًا خارجية لخوض هذا التحدي وقد كسبته ولله الحمد مجددًا.

راودك الخوف مرارًا مثلما تجلى في العديد من مؤتمراتك الصحفية

ليس الخوف بل الشعور بالمسؤولية الجسيمة. مصير نادٍ عملاق كان على المحك. مدينة كاملة كانت تتابعك، لذلك كان لزامًا في بعض الفترات إظهار ردات الفعل بالكيفية التي تابعها الجميع. بطبعي أعشق النجاح والإخفاق يحبطني.

ما الذي تحتاجه وجدة لتستعيد بريقها التاريخي المألوف؟

تحتاج الكثير لأن هنالك فوارق على مستوى الإيرادات والزاد البشري. التحضير المثالي وميركاتو جيد ووضع اقتصادي سليم يصنعون نجاحات ليس وجدة فحسب بل كل الأندية عبر العالم، هذا أمر ومسألة يعلمها الجميع، لو توفرت لوجدة هذه الشروط سيكون وضعه أفضل بكثير.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان