


ارتبط اسم عمر السعيد بالانتقال إلى الأهلي والزمالك خلال الموسم الماضي، وفي نهاية المطاف تحقق الحلم، وارتدى القميص الأبيض هذا الموسم، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته، لكنه وجد نفسه دائم التواجد على مقاعد البدلاء.
أجرى كووورة الحوار التالي مع السعيد، لمعرفة أسباب استبعاده من حسابات الزمالك في بداية الموسم، ثم حصوله مؤخرًا على الثقة:
عدت أخيرًا للمشاركة مع الزمالك.. ما سبب تأخر الدفع بك؟
هي وجهة نظر المدير الفني الذي كان يرغب في تجهيزي بشكل جيد قبل المشاركة في المباريات.
وماذا قال لك جروس عقب مباراة المقاولون؟
أثنى على أدائي وطالبني ببذل الجهد والعرق والتمسك بالفرصة حينما تتاح لي.
وهل بالفعل أصابك الإحباط من الجلوس على مقاعد البدلاء وطلبت الرحيل؟
إطلاقًا.. فأنا أعلم من اليوم الأول أن المشاركة أساسيًا مع الزمالك لن تأتي بدون معاناة وتدريب شاق.
وكيف جاءت مفاوضات الزمالك معك؟
الزمالك فاوضني في العام الماضي وكنت قريبًا من الانضمام لكن الأمور تعثرت بعد تولي إيهاب جلال مسؤولية تدريب الفريق، حيث توقفت المفاوضات تمامًا.
ولكنك تدربت تحت إشراف إيهاب جلال من قبل في المقاصة؟
صحيح.. ولكنه لم يدفع بي في المباريات، وحينما طلبت الرحيل قال لي أن لدي إمكانيات هائلة، ولن يتم الاستغناء عن خدماتي، ورغم ذلك لم يكن يشركني في المباريات.
وهل دخل الأهلي على خط التفاوض معك في قبل بداية الموسم؟
بالفعل حدث لكنني كنت قد حسمت أمري بالانضمام للزمالك، فقد أعطيت كلمة شرف للمستشار والتزمت بها.
وما هي طموحاتك مع الفريق الأبيض؟
أتمنى أن أثبت نفسي أولاً وأصبح لاعبًا أساسيًا في الفريق، وأحقق كل الألقاب التي يشارك فيها الزمالك، وأنضم للمنتخب الوطني.
ولكنك تصدرت هدافي الدوري كثيرًا ولم تنضم للمنتخب.. لماذا؟
طبيعي أن يكون التركيز على لاعبي الزمالك والأهلي والمحترفين، بسبب الجماهيرية الكبيرة، وتسليط الإعلام الضوء عليهم دائمًا، وهذا حال المنتخب الوطني دائمًا، وكان ذلك من أهم الأسباب التي دفعتني للانضمام للزمالك.
الزمالك فقد نقاط كثيرة في الدوري.. فهل الفريق قادر على تحقيق اللقب؟
الزمالك أقوى المرشحين للقب ولن يتنازل عنه، فلدينا أفضل لاعبين وإدارة توفر كل شيء وجهاز فني على أعلى مستوى.
وما هو أكبر هدف تحلم بتحقيقه في مسيرتك؟
أحلم بالاحتراف الخارجي واللعب في أوروبا، فكلنا نرى ما فعله محمد صلاح، وأتمنى أن العب في نفس المستوى الذي يلعب فيه.
من هو مثلك الأعلى؟
حسام حسن فقد كان مهاجمًا فذًا بسبب حماسه الزائد، وكذلك أحمد حسام ميدو نجم الزمالك السابق، الذى أعتبره من أفضل المدربين والمهاجمين الذين خاضوا تجربة الاحتراف، وهناك عماد متعب وعبد الحليم علي وغيرهم.
قد يعجبك أيضاً



