الدكتور مدحت خليل أسم يعرفه كل المصريين من أبناء الجالية
الدكتور مدحت خليل أسم يعرفه كل المصريين من أبناء الجالية المصرية المقيمة في غانا، حيث يعتبر عمدة المصريين ورئيسها بإعتباره الأقدم في غانا، وهو يعيش في أكرا منذ 35 عاماً، ويشغل المستشار التجاري للسفارة المصرية.
وكشف عمدة المصريين في تصريحات خاصة لكووورة، عن العدد المتوقع لحضور مباراة مصر مع غانا لمؤازرة الفراعنة متوقعاً له أن يكون ما بين 800 إلى 1000 مشجع مابين الجالية المقيمة في غانا والجماهير التي ستحضر من القاهرة، خاصة وان المشكلة الأساسية بالنسبة للمقيمين في غانا هو إقامة اللقاء في كوماسي وليس أكرا ومن الصعب الحضور في سيارات بسبب الطرق المتهالكة رغم أن المسافة الفاصلة بين المدينتين 272 كيلو متراً تحديداً.
وقال عمدة المصريين في تصريحاته: أختيار الإتحاد الغاني لكرة القدم مدينة كوماسي لإقامة لقاء مصر يعود لسببين رئيسيين، الأول هو أن سكان كوماسي هم أكثر عشقاً للكرة من سكان أي مدينة أخرى ولهم ولع بالكرة ولديهم سلوك حاد في التشجيع على عكس أي جمهور أخر وكانت هناك وجهة نظر بإختيار كوماسي من أجل جمهورها.
أما السبب الثاني فهو سعة ملعب بابا يارا الذي يتسع ل61 ألف مشجع على عكس ملعب أكرا الذي يتسع فقط ل40 ألف مشجع.
وأوضح في تصريحاته أنه أجرى اتصالات بمدير أمن كوماسي من أجل تعين حراسة خاصة للجماهير المصرية التي ستحضر
المباراة وحتى يتم حمايتها من أي عنف من الجماهير الغانية.
وكشف الدكتور مدحت خليل عن وجود ما يقرب من الألف مصري مقيمين في غانا ويعملون في مهن مختلفة لا سيما في مصنعه ولديه عشرات العاملين من المصريين بالإضافة إلى مئات من أبناء الجاليات العربية.
وأوضح خليل أنه قام بشراء مجموعة كبيرة من التذاكر لتوزيعها على الجاليات العربية والراغبين في حضور المباراة من أجل زيادة أعداد مشجعي مصر.